يتشدق الدوري بالكروم
مترعات ناضجات...العناقيد
السوسن يتوسط الورد
كلون القهوة
منثور كحبات الآقاح
على شجرة اللوز العجوز
لهن دوارة الكرز..عيون السناجب
العريش يزهو بالياسمين
العود مياس
عبق يضوع ... رهيف
أثمل حد التيه
في هواه
وسنٌ يداعب العيون
ودغدغات حلم شفيف
تستليذ خلف الشجون
الشمس تسرح للغروب
الجدول الرقراق مسدول
كالجدائل
تغزوه اليمام
العشب الاخضر
ينضح من نداه
ملاك من شعاع
تفترش ظلال الليلك
يستثيرتي منها
شغف الهوى
لو مس همس
داليات الشفاه
تسافر في عينيها
النجوم
من وجنتيها
حمرة الغروب
مبسمها سحر الحكايا
على كفيها تبات الفراشات
ثغرها يغيض الياسمين
جيدها يعكس وجه المرايا
وانا في وجوم رهيب
أشارت أليٌَ أن أدنو
في خطوٍ ..
سبقني اليها الخافق بين الضلوع
توسدت الذراع
في شغف مهيب
أتراه حلم جديد
في جنان الرياض الساحرات
ليتني لا افيق
والكاهل أدمته
مناقب العمر السحيق
أوزار ثقال
أطياف محض خيال
أَجهَضَتْ بقايا أنتظار
لِطَيف جديد
ليتني لن أُفيق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق