جليد الصمت
اذوب في صمتي
كجبل من جليد
كشمعة يداعب ضياها النسيم
في ليلة عيد
حتى صار الصمت عنواني
وصباحاتي لم تعد
تعدني بالمزيد
فقد كتب عليّ عزلتي
وبت اعلم ماذا يعني
ان تكون انسانا وحيد
تجترني الذكريات عنوة
ويعتريني شوق شديد
الى ايام صبا مرت كغيمات
ليتني اصير مثلها مطرا
اتلاشى ثم اتكون من جديد
اسبح في سماء طفولتي
احتضن شعاع الشمس
واصيح عاليا ...إني سعيد
قد طحنتنا السنين بين رحاها
وصار دقيقها اياما مضت
ولن تعود ...
ف على حد علمي
لن يخضر الرماد يوما
مهما زرعناه
ويصير شجرا من جديد
علاء الحلفي...بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق