أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 22 أغسطس 2016

همسات الطبيعة .. قصيدة للشاعر/ محمد العصافرة



الشمسُ توُدِعُ في الآفاقِ معجِزَةً
ذاك الضياءُ وَتخفي عَنهُمُ الدُّررُ
***
هذي النَّسائمُ بالآمالِ تُمْطِرُنَا
هذا الجمالُ وقد هامت به البَشَرُ 
***
والليلُ يرقُبُ للضياءِ رحيلُهُ
فهو الأمينُ على الأسرار ِِيأتَمِرُ
***
والبَحْرُ قد أعطى البريةَ مِنْحَةً
فالسِّحرُُ يعشقُ والأمواج تنتَْظَرُ
***
والأفقُ يغفو على صوتٍ يداعبُهُ 
والطيرُ يرقُصُ والأسحارُ والقمرُ 
***
هذا الظلام وقد أرخى ستائِرَهُ 
فَلْيَنَْعمِ الخَلْقُ بالإغضاءِ ينَبْهِرُ 
***
والبَدْرُ يرسلُ بالجمالِ مَحَبَّةً
والنورُ يُخفي يقيناً خَلْفَهُ العِبَرُ
***
فيه الخَلِيُّ سيدعو وادِعَاً أمناً 
فيه العشيق ُ وقد أضناهُ ذا القَدَرُ
***
هذي النسائِمُ قد جاءتْ مُبشرةً 
ما الخيرُ إلا بعدَ الذَّنْبِ يُغْتَفَرُ
***
كلُّ الخلائقِ قد تُفضي بما عَِملَتْ 
والله يَعْلَمُ ما يَخفى وما يَسِرُ 
***
الله ينظرُ للعاصينَ مَغْفِرَةً
ويغفرُ اللهُ ذنباً كادَ يَسْتَتِرُ 
***
لا تنظر اليومَ للأعمال واتركها
فالله عندَ ظَنِّ العبدِ مُنْتَظِرُ 
***
هذي البريةُ للرحمنِ ساجِدَةً 
فالقلبُ في خوفٍ قد باتَ ينَفَطِرُ
***
فارفع يَدَيْكَ إلى الرحمنِ مغفرةً
فاللهُ يكرمُ عَبْداً أمسى يَعْتَذِرُ
***
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين –الخليل / بيت كاحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق