كانت لي بنت عم كنا اطفال صغار نداعب احلام الطفولة كنا نصنع الطائرات الورقية ونرسم فيها قلوبنا ونلونها بلون السماء وكانت كلما علت كنت اقول لها انظري فتقول بانها علت الي السماء كنت اقول لها حبي اليك اعلي من هذة السماء كانت تضحك وتجري الي المراة وكلما نظرت اليها تفك ضفائر شعرها وتشب الي اعلي وتقول لي حقا انا جميلة مثل ست الحسن التي كانت تحكي لنا جدتنا عنها كنت اقول لها بان المراة عمياء تخدع من يصاحبها وانتى لازلت عى الارض كنت اخاف ان يصيبها الغرور فتهجر محراب حبي من شدة جمالها فكانت تضحك وتجرى تحت الامطار وتمسك يدى وتحاول ان تلتقط قطرات من الماء المتساقط وتحاول ان تسقينى من يدها من عذب هذا الماء فكنت اقوم بوضع يدى على وجهها واقوم بتجفيف الماء من على وجهها واقوم بنزع معطفي واضعة علي جسدها خوفتن ان يصيبها البرد وفي اليوم التالي كان البرد اختارني انا وارتفعت الحرارة واتت لي ووضعت يدها علي وجهي وقالت حقا الحرارة مرتفعة كنت اقول لها الحرارة الحقيقية بقلبى الملتهب بنار حبك فكان يحمر وجهها من الخجل 000وانصرفت وتركتنى في الغرفة وحدى وراتها امى وقالت من اتى بها في هذا المعاد وجتنى اقول لها انى احبها ياامى فقالت انت تعبان وهذا تاثير التعب قلت حقا احبها ياامى ولم استطيع العيش بدونها قالت انا لم يشغلنى سوي لابد ان تتفوق عليها هذا العام في المجموع حتي نتلاشي شماتت امها فينا قلت احبها ياامى قالت اصرف نظر عنها لانها حتما ستكون صورة مصغرة من امها وانت تعلم عمك في خلاف مستمر معها فهي سليطت اللسان فان لم تكف عن هذا الحب ساخبر والدك عن هذا 000ومرت الايام وقد كبر حبنا معنا رغم محاولة اهلنا كتمانة بداخلنا وجاء يوم تحديد خطبتها كان هذا الخبر كالصاعقة علي قلبي وصممت ان اقابلها ولو للمرة الاخيرة التي ستحسم مصير حبنا اما هي فقد ارسلت لي مع اختها رسالة تقول فيها انى انتظرك حتى تلبسني دبلتك التي اشتريتها لي فان كنت تحبني ستحاول من اجلي ان تقف امام العائلة كلها وتعلن لهم باننا روحا واحدة لانستطيع العيش بدون هذا الحب اما اذا دخل في اصابعي دبلة اخري فهذا سيكون نهاية حبي لكى وسادفن ما تبقي من ذكريات حبك فى قلبى وفي النهاية لم تنسي الامضاء بنت عمك المحبة المخلصة التي تعتبرك الهواء الذى تتنفسة ولا تريد هواء غيرة حتي لايموت قلبها وعندما تصفحت الرسالة اكثر من مرة احسست بان الدموع تصرخ في عينى وتقول لم تكون هذة النهاية فانتى عوتنى ان لاابكى الا من اجلها وذهبت الي الخطبة وحان وقت تلبيس الدبل رايتها تنظر لي والدموع تنهمر علي وجهها وانا ترقرقت عينى من الدموع كلنا كان ينظر الى الاخر ويحملة اللوم واذا بجارة لى تنظر في عينى وتقول اتبكي قلت انها دموع الفرح قالت حقا انتم كنتم لاتتفرقوا ابدا واذا بعمى يقول لي سلم على عريس اختك ومدت يدى وكنت انظر في عينية وكنت اقول له في نفسي انى اعطيتك جوهرة ثمينة صنعتها لك من داخل قلبي وحافظت لك عليها من كل عين كانت تراها انى اعطيتك روحى بعدما جرحني اقرب الناس لي ولم يرحمو قلبي وكان بداخلي سؤال كنت اود ان اسالة له اكان يعلم بهذا الحب او لم يخبرة احد بهذا وقبل ان انصرف كان لابد ان اسلم عليها ومددت يدى وضغطت علي يديها وهي تنظر في عينى وبداخلها سؤال كنت اشعر به وهو لما فعلت بي هكذا بعد ان احببتك وكان بداخلي اجابة حبستها داخل قلبي لو طاف بي قلبي الي دنيا الخيال باحثا عن الحب لم احب احد مثلك ولكن عاندتنا الحياة وعاندتنا العائلة بمشاكلهم التي قتلت حبنا بداخلنا
بقلم الكاتب/طارق جلال الحسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق