حبي لها هذا الصباحُ
و حبها ليلي معاً نشتاقُ للسوسنْ
ألا إن الهوى وجعٌ و إنَّ الشوقَ يأسرُنا و ما قلناهُ
يجعلُنا ضحايا الابتزازِ و نزعةٍ فينا لبوحٍ زائدٍ
مضطرةٌ هذي الحياةُ لكشفِ نياتِ القمرْ
يا بحرُ ليسَ لكَ الخَيارُ الآنَ غير الاعترافِ
بأنَّ موجَكَ دمعتي و دموعُها أما الندى
فبقيةُ القُبْلاتِ قبل تفتحِ النوَّارِ و الأحلامُ
رغبتُنا و صمتُ شفاهِنا عن قولِ ما في القلبِ
و السكينُ تجرِبةٌ تؤكدُ أننا للموتِ أقربُ أنَّ هذا
الجلدَ سرُّ بقائنا و غوايةٍ ملأى بدفءٍ مزعجٍ
ما لم يفِضْ وقتَ العناقِ و في وسائدَ أُتْرِفَتْ
بالعطْرِ بالهمْساتِ وشوشةٌ ستكفي للتآمرِ
و اغتنامِ شفاهِنا في قُبلةٍ مفتوحةٍ حبي لها نومٌ
على أرَقٍ و أغنيةٌ تنادينا ألا إنَّ النهارَ مداعباتٌ
بيننا ليلي لها جعلَ المدينةَ أُحجيةْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق