ألا كيف بأعبر لك عن شعوري اليوم
وعن خافق بين الأضلاع صار ضدي
لساني ما يذكرك بس سجل وطياته
قلت ببعد عنك لكن حروف لي تشدي
هذا خيال اللّي بوسط الحشا ينهال
الوله وشوق وهيام في عالم التحدي
تدري والله أحبّك يا دفئا برد السّنين
إنت الحب غايتي ياعمر ولى صدقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق