أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 يوليو 2016

خواطر مستفزة .. قصيدة للدكتور/عز الدين حسين ابو صفية




هل رخص الدم الفلسطيني...!؟
هو دمي... ودمك... ودمه
ودماء الشهداء
روى التراب 
والفضاء
هو دم
فتح والجبهات
هو دم المناضلين
والشهداء
السابقين واللاحقين
لا نبيعه... ولا نضيعه
لأجل الغانيات
هو الدم الغالي
أغلى من المرمر
ومن كهرمان السلطان
من يزاود... 
ينصرف عن ساحة النضال
يذهب حيث
ألقت أم عامر رحالها
ولا يعود
هو الدم الأحمر
القاني
بلون ترابي
وأحضاني
لا يخرج عن
حدودك يا وطني
إلا إلى المجد
والأعالي
لا شأن لى...
بحدودهم وغيهم
وتآمرهم على
وحدة الشعب
الغالي
كيف أفديهم بدمي
وهم مزقوه
وباعوه على أعتاب
اتفاق هزيل
انكشف الضلال
والتضليل
من أحوج منك
يا قدس
لدمنا وعرضنا
وكل دماء المسلمين
لا نبيعه بحفنة
من أكل وشراب ...
ومساعدات
استلموها وأغلقوا
عليها الباب
وفي الأسواق باعوها
ويدفعون اليوم
الدم الفلسطيني
ثمن لها
ما لنا نحن
والانقلاب
همهم في صدورهم
وما لنا
إلا وطننا 
فلا تبيعوه
بوهم... وضباب
أفيقوا يا من
رخصت عندكم الدماء
ما شأني والخليفة
وساحرات القصر
وعاشق خمر 
بني صهيون
عرضهم عليهم... يهون
هم ...
ليسوا من بني ... جلدتنا
جلودنا وسبونا
أربعة قرون
باسم الخلافة
والدين
تركوا كل العرب
في وضع... حزين
جاؤوا 
يلملمون أحلامهم
التي بعثرها
سايكس...
وبيكو ... اللعين
إنصرفوا عنا
ليس للبيع دمنا
وليس من شريف
يزايد أو يبع
ومن يعملها
هو خائن ملعون
لا يعرف دروب
النضال والشرف
وليس عنده دين
هي وقف إسلامي
كلها بلحمها وشحمها
ودمها
لا يجوز بيعها ... علناً
أو بالمزاد اللعين
أفيق يا شعب
حزين
باعوا كل أشيائك 
ودمك الزكي الطاهر
سيبيعون
أفيقوا وقولها
لا وألف لا
لك ولغيرك
أيها الفارس... المهزوم
لن تنتصر
على دمائنا 
وبات حصانك ... طريحاً 
وسيفك مكسور 
دعها لأهلها
فهم الأولى بها
وليس أبناء 
جنكيز والعثمان
الآتين من أرض
طوران
يأخذوا عنا
أغراضهم ... وهباتهم 
وينصرفون
فلنا واحدٌ
اسمه
الواحد القهار 
رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق