خوفٌ..
يزوركَ صامتًا ..
دون أدنى همسٍ من ضجيجْ
أُخفيك شوقي..
يا وطنًا أزوره في العمر مرّةً
وأقدّس أرضهُ..
غريبةٌ فيه أنا
وحيدةٌ فيه أنا
لا تربطني بهِ إلا فورةٌ وأجيجْ
نم قرير العين وارتحْ
فبركانُ الصمت لن يتفجَّرْ
سيوقفه العهد والميثاقُ
لو تتذكّرْ..
ستصنعه أنثى ..
تمثالاً على صدر الطفولةِ
تكلله بالزهورْ..
تطوف حوله ألفًا وتدورْ
سيموتُ الشوق كما التمثالِ يومًا
ستصدح أنثاك بالرحيلْ
ستترك خلفها ..
أسطورةً أخرى..
وحبّاً لا يقبل التأويلْ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق