أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 يوليو 2016

القصة رقم 8 من المجموعة الفصصية (أرنوب مفكر عظيم) بقلم الأديب / صلاح سيف


القصة رقم 8 من المجموعة الفصصية (أرنوب مفكر عظيم)
بقلم الأديب / صلاح سيف
أرنـــوب …. الأديـــب الصغيـــر
أرنوب ولد مجتهد ونشيط، كان أرنوب يحب القراءة ، اشتري له والده مجموع من القصص، أرنوب يقرأ القصة ويقوم بتلخيصها، وبمناسبة نجاحة في الصف السادس الابتدائي فاز بجهاز كمبيوتر تكريماً من المحافظ لتفوقه،
ترك أرنوب القصص وأصبح لا يهتم بالكتاب وأغلب الوقت يقضيه في ممارسة اللعب على الحاسوب، ظل أرنوب يجلس أمام الشاشة ويضغط على الأزرار فتنكشف له لعبة جديدة، كل القصص التي تملئ مكتبة الأسرة تركها، ذات يوم أثناء نومه حاورته “قصة”
قائلة له: أصبحت الآن لا تهتم بي ولا تدفعني بين يديك وتأخذني معك في فراشك كما كنت تفعل ذلك قبل أن تنام.
ردّ أرنوب غير مهتم: الآن عندي حاسوب آلي حصلت عليه نتيجة تفوقي وحصولي على الدرجات النهائية في امتحان الصف السادس الابتدائي هذا العام، وأجد فيه كل ما أحتاج إليه وأسبح بين ألعابه.
قالت له القصة: إن تركتني سوف تندم.
لم يهتم أرنوب بنصيحة القصة.
وفي يوم الإجازة جلس أرنوب يداعب أزرار الحاسوب، ويتنقل من لعبة إلى لعبة أخرى، فأنقطع الطيار الكهربي فجأة، وتعطل الحاسوب.
قال له الحاسوب: أليس لك عمل تقوم به الآن، فأنت تضيع وقتك فالحياة مرح وعمل.
لم يجد أرنوب ما يجيب به لصديقه الجديد الحاسوب، وأخذ يفكر في كلام القصة التي تتشابه مع كلام الحاسوب، وأيقن أن كلاهما قدم له نفس النصيحة.
قطع الحاسوب تفكير صديقه قائلاً: لا تفكر كثيراً فأنت تحتاجني في القيام ببحث علمي أو ثقافي وتتعلم اللغات الألعاب وقت الفراغ.
وقالت القصة: وأنا سهلة الحمل في أي مكان تأخذني إليه في الحديقة في الفراش، في النادي، في وسيلة المواصلات.
قرر أرنوب أن يقرأ ويلخص القصص ويكتبها على الحاسب ولقب بالأديب الصغير.
صورة Salah Sief.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق