عاش الحرف دهرا ضائع المنال محتار البال....
يداري تلك الندوب وتلك الكسور التي
خلّفها فيه الوجع بشيء من قماش التفاؤل...
ذهبت أيام وجاءت أخرى
وفتح على روحه باب الفتنة....
فتح على عقله وجعا آخر كي يكتبه
سطورا ونصوصا....كتبا ودواوين
ماله هذا القلب لا يعرف الهدوء ولا السكينة ؟
شقي ومغامر والموت أقرب إليه من حبل الوريد!!
كان يكفي كفاف قناعته بواقعه والإستسلام لقدره كي
تعيش أميرته ما بقي من عمرها على الأقل أنافة الإمارة!!
ها هو ذا الدهر يؤدب فيها ذاك
التكبر وذاك التعجرف بأغلى الأثمان....
ها هو ذا الحب يقصّ تلك الأجنحة رغما عنها
وعن دموعها التي لم تؤخذ بعين الإعتبار.....
متى يكفّ الرمل عن عواصفه وتهدأ
كثبانه عن الحراك ليعيش الكل في سلام؟
أكان لزاما ان ندخل العواصف لنبرهن قوة رمالنا.....؟؟
الى ذلك القلب خطابي.....
كان يكفيك ان تقتنع بالمثل الذي يقول
في اللهجة الجزائرية "لِي مَاهو ليك ْيْعَييكْ"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق