قولوا له ذاك المجافي إنني
أهواه حدّ الغوص بين دفاتري
وأُساق عند الحرف مثل سبيّةٍ
فتموتُ ساعَ البوحِ كلُّ مشاعري
هذا نسيمٌ من رباهُ يزورني..
يُذكي المساء بزينتي و مفاخري
حتى إذا ما قد همستُ لفرحتي
رحل النسيمُ كمثل طيفٍ عابرِ..
قولوا له ذاك المجافي ليتهُ..
قرأ الحروف ولم يكن بمكابرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق