وعدنا المأسور
ذاتَ وعد مأْتمُ العصْفورِ قلبي \
كان طيـراً يـرْتجـــي حبَّ العفيفِ
كلُّ مرسالٍ أتـــاني لم يبــاركْ \
في حميم العشْقِ فصْحى للشّريفِ
دونما عطر التعــاويـذِ الحبـالى \
طاف هجر طامساً نـــورَ اللطيفِ
بيننا تمتدُّ كالألحــانِ فـوْضى \
شوّهتْ كالنار إحساسَ الرّهيْفِ
وعدنا المأسور بالحمْقِِ تناهى \
معْلنــاً تطْريــزَ أوثــانَ الخـــريفِ
لا قميصُ الحسْنِِ للعينين ضوءٌ \
يغسلُ الظّلْماءَ من عيْنِ الكفيفِ
حجّــةٌ تبْني كتلميحٍ فراقاً \
كأسها سُهْدي و أنخاب النّزيفبِ
تعْصرُ الأعْمى على وعْدِ الأماني \
حينَ شاختْ عن مداراتِ الحصيف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق