بداياتٌ آمنة
في آخرِ الدنيا كأولها
أناسٌ مثلنا فوضى و حبٌ
عاشقون استمرأوا أوجاعَهم و تنكرتْ لهمُ المدينةُ
جرأةٌ سقطت لها نصفُ الشوارعِ
خائفون يقررونَ مصيرهم بالجُبْنٍ
و الدنيا هي الدنيا و بين حكايةٍ و حكايةٍ
شهداءُ رأيٍ لا يساوي الموتَ فيه و بين حبي
و المسافةِ قد بنيتُ مدينةً برسائلي و جعلتُ ليلي
قطعةً نقديةً و دفنتُها في الريحِ في تشرينَ بين
الظلِّ و الكوخِ الذي سنكونُ فيهِ معاً هناك و آخرُ
الدنيا هنا و الروحُ أنتِ مكانُها حيث التقينا
و التقتْ خطواتُنا في الصوتِ أوجاعي و أغنيةٌ
بصوتِكِ أغرقتني بالنهارِ و بدلت وضعَ العقاربِ
في دقائقَ بيننا هذا الصباحُ إعادةُ التكوينِ
فينا آخرُ الدنيا و أولُها مكانٌ واحدٌ
و أنا و أنتِ مكاننا أولَى به أن يرْفقَا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق