أساً يُسَامِرُنِي مُسْتَنْصِرًا لِأَسَا
مُسْتَنْزِفًا لِدُمُوعِ الوَجْهِ لَوْ عَبَسَا
مَنَ ذَا يضّمّدُ جُرْحًا بَاتَ يُؤْلِمُنِي
وَ مَنْ يَرُدُّ لِرُوحِي النَبْضَ وَ النَفَسَا
أَنَا الفَتَى العَرَبِيُّ اليَوْمَ نَاصِيَتِي
مِنَ الهُمُومِ گغُصْنِ البَانِ إِذْ يَبِسَا
گأَنَّ حُزْنًا يُرِيدُ الوَصْلَ فِي لَهَفٍ
يَأْتِي إِلَيَّ وَ سَهْمُ المَوتِ قَدْ غُرِسَا
لَيْتَ الزّمَانَ بِحَقِّ الأَرْضِ يُنْصِفُنِي
فَوْقَ الثَرَى بِيَقِينِ العَوْدِ مُقْتَبِسَا
يَا سُنَّةَ البُّعْدِ فِي رُؤْياكِ مِنْ أَرَقِي
جَفْنٌ تمَادَى بِطَرْدِ النَوْمِ إذْ نَعِسَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق