ويسألون من الفاعل فيقال هم
والسؤال يبقى نكرة بل تعريف والحياة يعمها التزييف
الابهام سيد من اسياد السؤال
والتعريف منطق لا يقبل الحل بل يكسوه الانحلال
نرى لكننا لانرى ....ونسمع لكن نجد انفسنا لا نسمع
نحلل نفسر نستظهر المجهول ....والدليل مفقود
تلامسنا شظايا استنزاف الحقيقة من كل جانب
ومع هذا نجهل الموقف ونستغرب الاحداث
بين هاته وتلك فوارق خلقها الصمت والكبت
نكتب نبعثر نشتت ولكن نفترق في الاخير دون جواب
نتفاهم كي لا نتفاهم ....نسال كي نسال ...
مفاهيمنا تتعدد ....السنتنا عن قول الحقيقة تتردد
حروفنا كذب على الورق يتمدد.....
وتقليدنا وعراقتنا تفرض عنا التساؤل دائما
لكنها تلزمنا بالصمت في كل حين
نتنازع كي نخلق جوا من المبالاة الغير مشروعة
ثم نعيد تقسيم كل شيء بغير تساو
ليس إلا لأننا خلقنا لأجل الاختلاف ولا شيء غير الاختلاف
نقابل المقبول بالمرفوض ونحسم الأمور بعقل منغلق على نفسه
وبهذا وصلنا إلى ما نحن فيه .
نتصور عكس الصورة ونفهم عكس المنطق .....
هكذا نحن بلا منازع بل في أنفسنا وإرادتنا ننازع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق