كم من الدّره حملنا للقبور
و مع كفه البيضا حجاره
مثل جلمود الصخور
ثم عدنا ........
نقطف الآهات و الجمرات
و على رمسه الطاهر
نفرش طوق زهور
جفّت العين
و لا زلنا نهاجر
مثل أسراب الطيور
شاخت الأغصان و الألحان
و انطفا عود البخور
لا أهازيج تناغي
لا أغاريد إلاّ على
روح طهور
ليلنا أغوى الضياء
فالسواد يخنق نبض البجور
كم من الدّره سنحمل و نواري
في ثناياه الحبور......؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق