في سنجار
قهقهات الأمهات
تحولت إلى صرخات و آهات
عندما ذهبت العروس الى الفناء
وبقي الفستان الابيض
متلطخاً بالدماء..!
طفلة بلا يدين
حافية القدمين
تبكي لتحطم دميتها
أُماً تخاف من صيحات
الله اكبر
حملت بين يديها سكيناً
لتقتل نفسها..!
حفاظاً على شرفها ..
واليوم شعب بأكمله
يعيش في الخيم
منذ عامين لم يتنفسوا الهواء
من سنجار...
الربيع هنا عواصف تشعل الذاكرة
والروح...
ولا ورد هنا ولا رياحين
مقلتاي امتلأتا بالدموع
شوقاً وحنيناً لتجول
بين أشجار التين
وانا طفل صغير
قد شاخ عمري منذ النزوح
وأعيش في الخيال
خيال جميل جدا
أنني على الشاطىء
اشكو همومي للبحر..
واكتب القصائد العذبة
واهديها للشمس..!
ولكن.
واقعي هو نهار طويل
يشبه ليلا دامسا
أبحث عن الحانات
ادخن السگائر الرخيصة الثمن
كثيراً ، كثيراً
واشربُ الكأس تلو الأخر
من الخمر..!
كي اعبر ذروة الثمالة
وأحضن الجبل من العدم
لأنام قليلاً..
قهقهات الأمهات
تحولت إلى صرخات و آهات
عندما ذهبت العروس الى الفناء
وبقي الفستان الابيض
متلطخاً بالدماء..!
طفلة بلا يدين
حافية القدمين
تبكي لتحطم دميتها
أُماً تخاف من صيحات
الله اكبر
حملت بين يديها سكيناً
لتقتل نفسها..!
حفاظاً على شرفها ..
واليوم شعب بأكمله
يعيش في الخيم
منذ عامين لم يتنفسوا الهواء
من سنجار...
الربيع هنا عواصف تشعل الذاكرة
والروح...
ولا ورد هنا ولا رياحين
مقلتاي امتلأتا بالدموع
شوقاً وحنيناً لتجول
بين أشجار التين
وانا طفل صغير
قد شاخ عمري منذ النزوح
وأعيش في الخيال
خيال جميل جدا
أنني على الشاطىء
اشكو همومي للبحر..
واكتب القصائد العذبة
واهديها للشمس..!
ولكن.
واقعي هو نهار طويل
يشبه ليلا دامسا
أبحث عن الحانات
ادخن السگائر الرخيصة الثمن
كثيراً ، كثيراً
واشربُ الكأس تلو الأخر
من الخمر..!
كي اعبر ذروة الثمالة
وأحضن الجبل من العدم
لأنام قليلاً..
*ايمن امين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق