اعتلت القلب وتسلقت الروح نشوتها
في عشقها تغوص
عشق ارضها
عبق منبتها والحلم
لا مكان للغرباء على يقين انفاسها
هي احرف ترسمها
الوان تغازلها
اغاني تراقصها
هو التحليق وسيلة تمارسها
المكان حولها عابق بالسكون
استرجع ما ضاع منه
ما نُهب منه طوعا
فكان
واليوم يكون اعظم مما سافرت به الاحلام
سرقته النجوم
فاعلن النهاية
لتكون البداية جزء من الحكاية...
بقلمي
وسيلة المولهي
بنت الصنوبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق