معذب فى البعد..ترجو وصالا
وقدرميت فى محيط العشق سجالا
فأنت المذنب..تتوه عيناك
لفضاء معلق ساهمتان ...
تغوصان فى ملكوت
ظمآن لنظرة تروى بها اشتياقك
أنت يامن تعشق ...مذنب...
أسكنته تحت الحنايا
وبنبضه تغلغل تحت
الجلد...ساكن..فى الثنايا...
توغلت فى الغرق...وابدلت روحا
بروح....فمن انت الآن ؟؟؟
وفى الكبائر....العشق مسموح
تستعين بكافة ألسنة البوح
...فأنت مذنب...
تنام والقلب يقظان...
يفترش بداخلك
ويحتل منك كل كيان
ويتغلغل بدفء ثم اشتعال
ويسرق منك الزمان...
فلا انت باق
ولا انت مسافر.... مهاجر
وانت فى نفس المكان
ما انت حاضر ولا انت غائب
ترتوى بالعشق ..
ومازلت فيه ظمآن
تحتبس اللوعة بداخلك
وهو لك سجان....
تتساءل كيف؟
أو متى؟ ولماذا..؟
لا أنت اليه ذهبت
ولا منه أتيت...
ولا إلى مستقر أويت.. .
....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق