.................
أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
...............من كتابات دهيمات الوردي..........
............................................................................................
كان من عادات أهل قريش.............إرسال أطفالها لبوادي العرب
يتعلمون فصاحة اللغة العربية.........والعلم ومكارم الأخلاق والأدب
جاءت مرضعات يبحثن عن العيش.....يرضعن اولاد الاغنياء و النسب
فكان محمد من نصيب حليمة..........وما ظنت بأن الله خيرا لها وهب
أخذته برفقتها لقبيلة بني سعد.......و ما درت بأن السعد منها إقترب
ما إن وصل محمد إلى بيتها......حلت بدارها بركة إله الكون والسحب
إخضرت أرضها وكثرت مواشيها.........وزاد رزقها من العطاء في الحلب
أيقنت حليمة السعدية أنها مرضعة.......لطفل مبارك من الإلاه محبب
كانت كلما أرضعته زاد رزقها...........والمسكينة لا تعلم ماهو السبب
وحين فطامه ذهبت لأمه..............راجية لها إبقاء محمد معها بالقرب
وافقت أمه التمديد في حضانته.....وما رفضت لحليمة السعدية الطلب
وفي سن الخامسة من عمره........حدثت قصة تثير الكثير من العجب
ملكان ينزلان من السماء.............ليطهرانه من النجس الغش والكذب
وحينما رأهما الطفل محمدا..............خاف منهما ووجل وإرتهب
أمسكاه وعلى الأرض ألقياه............وشقا له صدره ونزعا منه القلب
غسلا قلبه بماء من زمزم.............في إناء مصنوع من خالص الذهب
وفي سن السادسة من عمره..............توفيت أمه أمنة بنت وهب
أصبح محمدا يتيما منذ صغره............فكفله جده الكبير عبد المطلب
فكان الصادق في كلامه.......................ومن القصة أخي لا تتعجب
بإكمال ما تبقى من سيرته................إن عرفت السبب بطل العجب
.........يتبع.......................لا تنسو أخاكم بالدعاء في الخير............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق