* حلم خلف الصمت*
كطفل تائه يطوقه الصمت
وفي حيرة الغريب عن وطنه
أبكي في صمت الغرباء
أحاورنسمة عابرة
تعبث بكل ما يحيط بي
لتعانق أحلامها
يا أنت فلتأخذيني
إلى درب الفراشات الهاربة
من ضخب المدينة
فقد قيدتني الشوارع الضيقة
مكتظة بالمارة
الكل يلاحق أحلامة
لكنها اختفت
اختفت الأحلام في الأفق
معلنة أنها ستعود في صمت
لكن متى؟
لأعود كما عادوا
إلى زمن الإنتظار
حيث تنافس الثواني الدقائق
لتمضي الساعات والأيام بسلام
وأرحل في صمت
إلى طفولتي الأولى
كم أشتاق إلى زمني الطفولي
أشتاق إلى دميتي...وأرجوحتي
وحكايات أبي...
أريد أن أرسم بدايتي على نهاية الطريق
لكني بعد النهاية أستمر
وأنسج سجادا من بياض
يمتد لما لا نهاية
أسير عليه بخطوات ثابتة
كملكة مثقلة بالذكريات
مدينتي التي حكمتها
يسودها صمت رهيب
هدوء يكتسح المدينة
ساعة الغروب
توقد الشموع في كل مكان
إنها ليلة الإحتفال
لكن دون إيقاع ولا أغنيات
ترقص الأمنيات على وقع الصمت
وصباحا تغطى شوارع مدينتي بالورود
إنه الحلم يعود.
بقلمي:منية دبة/باتنة/الجزائر ★)
05/06/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق