ماخشـــيتُ بحــار الحـبِّ قـــط
أشـــرعةُ اللهفــة عصيّـــةٌ علــى
ريــــاح الجفـــــاء فـــلا تتمــزّق ..
أمـخُــرُ عُبـــابَ البحـــار ، بزورق ٍ صغيــر
نبضــاتُ مجــاديف ٍ تدفعنـي إلى الأمـــام
أعلــو على أمــواج الخـوف ..حتّـى تهــدأ ..
أســامرُ البــدر السـاكن في أعمــاق الفضــاء
يُـرســلُ بصيــصَ قواف ٍ ..
أنظــمُ أناشــيدَ غِنــاء..
فـــإذا رحــلَ الحـبُّ إلى المجهــول
ألتقيــهِ على شـــواطىء الذكـريــــات ..
لاتُشـــرقُ الشمسُ على رمالهــا ولاتغيــب ..
فأبحـــرُ باحثــاً عن
مينـــاء أمـــل ..
شـــاطىء لقــاء ..
( مفيد أسد بوحمدان ـ شاعرٌ للحبِّ والغـزل )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق