أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

** هاذي الدّكَاكينُ مَرَرْنَا بِهَا ** بقلم / الشاعر


هاذي الدّكَاكينُ مَرَرْنَا بِهَا .... كُنّا نُلْقِي التحِيَّةَ ونَرَاهُم مُستَبشِرينْ ..
........... يَسْتفتِحُونَ بِبراءَتِنَا وأذْكَارِ الصبَاحْ ........

يَرُشُّونَ عَلَى العَتَبَاتِ مَاءً وبَسَمَاتْ ..... كُنَّا كُلَّمَا ابتَعدْنَا نَسْتوْحِشُ الطرِيقْ ..... لأَنّهً ....
ليسَ يُشبِه بِدَايَاتِهْ ..... الزَّمَانُ لهُ أثرُهْ لكِنَّهُ لَم يُبقِي لَهُم أَثَرُ .....
لا يُتِيحُ لكَ أنْ تنعَمَ بمَا مَضَى إِن عَاوَدَكَ إِليهِ الحَنِينْ ....... تَغيَّرَتَ اللافِتَاتْ فِي طَرِيقِ العَودَة
.... الحَياةُ مُسْتَمِرَّة والتَارِيخُ لا يُعيدُ نفْسَه هِي فَقطْ تَجتَمِعُ فِيهَا كُلُّ أطْوَارِهَا ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق