أرشيف المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

الحلقة الرابعة من سيرة النبي محمد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم *بقلم/ الشاعر دهيمات الوردي

............

الحلقة الرابعة من سيرة النبي محمد رسول الله عليه
أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
.............بقلم دهيمات الوردي..........
بإذن الله الواحد الأحد...................سنكمل سرد قصة سيدنا محمد
في سن الخامسة والثلاثون............بدأت مبشرات بعثته تتعدد
أعيد بناء الكعبة من القبائل ...........و إختلفو في وضع الحجر الأسود
كاد ت العرب أن تتقاتل ...............فكلهم يريدون هذا الشرف الزائد
قالو نحتكم لمن يطل علينا.............ونجعل رأيه وحكمه علينا سائد
شاءت إرادة الله الواحد...................بأن يكون الداخل الصادق محمد
أشار على القبائل بمشورة............قبلها أشرافهم وما إعترض واحد
وضع الحجر الأسود في رداء............وطلب منهم أن يمسكو أطرافه باليد
فأكرم الله عز وجل سيد الخلق......... وبيده الشريفة وضع الحجر الأسود
كان محمد يحب الوحدة في الخلاء......وإتخذ من غار حراء مكانا للتعبد
يدرك بأن الله أكبر بكثير....................من أن يوضع بين جدران أو يقيد
وحين أتم سن الأربعين....................جائته الرسالة من عند الله الأمجد
جبريل ينزل من الفضاء.......................ليبدأ وحي من عند الله الأوحد
إقرا أول تنزيل السماء........................ما قرأ محمد قبل كتابا ولا مجلد
فإرتعش ومما رأى وجل وخاف..............ورجع إلى بيته فزعا مرتعد
فقص ما جرى على زوجه خديجة.........قالت لن يتخلى عنك الفرد الصمد
فصفاتك الحميدة ستحميك.................أنت العطوف عن الشيخ والولد
تصل رحمك وتكرم الضيف...................تعطي السائل وتفي بالوعد
جائت بإبن عمها ورقة بن نوفل............وقص محمد عليه ما رأى وشاهد
أخبره ورقة بأنه رأى جبريل ................ملك من ملائكة الله الأحد
فهو مذكور هكذا في الانجيل ...............كتاب عيسى والنبئين من بعد
فأبشر يا محمد برسالة السماء............فأنت النبي المنتظر منذ أمد
يا ليتني كنت شابا فتيا......................فأحميك وأنصرك إلى الأبد
..................يتبع...............لا تنسونا بالدعاء في الخير .............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق