رســــــمتُ عينيـــكِ لادمعــــاً ولا أرقـــــــا
.......... كيــفَ اســتفاضت فـــراحَ الدمــــعُ مُنغـدِقــــا ؟!
ســــــــالت لجينـــــــاً على آلامِ قـافيتـــــــي
.......... فبلّلـــــت أســــــطرَ الأوجـــــــاعِ والورقـــــا
تلـــكَ المـــــآقي تقاســــيمٌ علــى وتــــــري
.......... إيقاعُهـــا كــلَّ ســـطرِ في الأســى طرقـــــا
يانســــمةَ الـــــرّوحِ لـفّـــي خــــدَّ باكيــــــة ٍ
.......... ولملِمـــــي عـــــنِ الوجْنــــاتِ ما اندفقــــــــا
يانســــمة الشّــــوقِ نــدّي ثغــرهـا قُبَــــــلاً
.......... مِــنْ منظــــرِ الحــــزنِ أجَّ القلـبُ فاحتـرقـــا
لاتبـــــكِ ياعيــــنُ هــذي لوحتـــي لُغــــــــةٌ
.......... أضفَــــتْ بـلاغتُهـــــــا الطــــــلَّ والـرمقـــــا
كــــلُّ الحــــروفِ لهــا ألــــــوانُ عاشـــــقـةٍ
.......... فـي صــدرِ عاشقهـــا ســهمُ الهـوى اخترقــــا
فـــــلامَ شــــعري مناديــــلَ الهــوى عتَبــــاً
.......... لـــم تمسـحِ الحزن عــــن عينيـــكِ والقَلقــــــا
هــــذا الـمُحيّــــــا بســــــر ِ السّــحرِ أبـدعـــهٌ
.......... ربُّ الخــــلائقِ ، سُــــبحان الــــذي خَلَقـــــــا
لــولا المـلامـــةُ أفضــــى القلــبُ ما صــمتَ
.......... لقلـــــتُ قلبـــي إلــى عينيــكِ قـــد سُــــــرِقــا
بقلم / الشاعر مفيد بوحمدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق