تشرينُ يا فرحي و أحلامي البعيدةُ
عُدْتَ لي أم جئتُ منكَ و عادَ يومُ الأربعاءِ
رفيقُنا و المُفْتَدَى صوتُ الهواءِ أمامَنا
هربُ العصافيرِ الصغيرةِ لهفةُ الحبِّ
التي لملمتُها عن وردةٍ و جمعتُها في نظرةٍ
يا أولَ الغيماتِ يا قلبي المضيءُ و أغنياتِ
طفولتي وجعُ الخريفِ حكايتي و الذكرياتُ
حقيقةٌ ألقيتُها في موجةٍ و تركتُ نفسي
للزنابقِ عائداً أم ذاهباً و أنا الطريقُ إليكِ
و استكفيتُ من دنيايَ آلاماً و وجهي
أنتَ تعرفُهُ معي يا عُمْرُ يا صِدْقَ الوعودِ
و كَنْزَ أسراري النقيةِ أيها البحرُ المجاورُ
قادمٌ قلبي إليكَ و أنتَ مُفتَتَحُ الحكايةِ
زهرةُ الميلادِ بعد دقائقٍ سأكونُ عندكَ
ربما وحدي و وحدي دائماً.
الأربعاء
٢/١١/٢٠١٦
على وسادةٍ واحدةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق