أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 12 نوفمبر 2016

***قصيدٌ كنتُ أكتبهُ وأُلقيــــهِ ... ** بقلم // الشاعر المبدع عندليب الشعر _ أصيل

قصيدٌ كنتُ أكتبهُ وأُلقيــــهِ
فقامتْ بينَ جمهورِ الهوى امرأةٌ تُحييهِ
ونادتْ كلَّ واحدةٍ بكُنيتها
لتسْبحَ في معانيــــهِ
كأني كنتُ شاعرها أصوّرُ سحرَ عينيها
وأرسمُ وجهها بأداةِ تشبيهِ
ولكنْ لم أكن أدري بسيّدةٍ ستأتي هكذا مثلًا
وأن الحبّ تصنعهُ فتاةٌ لم تكنْ فيهِ
أنا لم أدرِ أنّ الحبّ تاريخٌ
يُدرّسُ في أماسي الشعرِ حيثُ النفسُ تُبديهِ
أنا لم أدر أن الحبّ أغنيــــةٌ على شفتي
وأنّ الشعرَ معصيةٌ أرى النسوانَ تجنيهِ
أنا لا ذنبَ لي في الحبّ سيّدتي
أنا ما كنت إلا شاعرا نظّمتُ شطرَ قصيدةٍ
فأتيتِ عاشقةً و هائمةً تُغنّيــــهِ


عندليب الشعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق