. بكى المطرُ كثيراً ... هذا الليل
وراحَ يغني مقامَ الصبا
ربما لأجلكِ
أو كُرمى
لأوجاعِ المدينة
نعم بكى بحرقةِ قلبٍ
فأبكاني
وأبكى القصيدةَ ... معي
كأسيَ
سيفرغُ بعد رشفتين
وأنتِ هناك حافلةٌ بالنبيذ
ولغاتِ الليلِ
تشعلين في القلبِ
مواقدَ الحنينِ
وترسمينَ اغترابي
في براري اللهِ
وحديَ الآنَ
أكاتبُ الأيامَ .. شاهداً
على قهرِ البسطاءِ
ومنفايَ الحزين
خوفي ... أن تستيقظَ العصافيرُ
قبل أن أصلي ركعتينِ
لوجهِ المطر الساحليّ
نعم .. لقد بكى المطر كثيراً
هذا الليل
فأبكاني وأبكى القصيدة ... معي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق