أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 26 نوفمبر 2016

*** حقيقة اللاحقيقة ....** بقلم / د. عز الدين حسين أبو صفية

خَواطِر مُستفَزة ::::
حقيقة اللاحقيقة ::
،،،،،،،،،،،،،،،،
هم كثيرون ومبدعون 
مناضلون حزينون !!!
أمضوا السنون من أعمارهم
في السجون 
هم الشرف والعطاء
واليوم ليس لهم غطاء
عشقوها وفكرها وتشربوه
يشعرون أنهم على هامش
الحكاية
غُيبوا ... فعاتبوا
صاحب الدار
حدثوني عن مهزلة
ما حدث وما صار
قلت : أنتم الأصل 
والكلام الفصل
فكل المحبة لكم والسلام
صبراً آل ياسر
لا تحزنوا 
سيعود الختيار 
في يوم ذكراه
وينصفكم ويرسمكم
في قلب الوطن 
فلا تحزنوا
فلا حقيقة في الحقيقة
ولا وهم في الذكريات 
خاب ظني في الحقيقة
أم تنامى في السائبات
أم تلقف الحلم حلماً عن الغائبات
وفشل النوم في الاتيان بالأمنيات 
أصبحت غائباً عن كل الساحات
جلستُ القرفصاء أنتظر ساعات وساعات
لا أتى الشوق ولا عادت الآمال
وما من سائل عن الأحوال والساحرات
وبقي الصراع على المناصب والمكتسبات ...
وزيف الاختيار والانتخابات
والنوايا الخبيثة المخفية بها ...
عينوا فلان وفلان دون 
كفاءة أو تضحيات 
كل شيء في النفوس والضمائر
مات .. مات .. مات
وهناك !!!!
اجتمعوا وتحلقوا 
وناقشوا المعضلات
وصفقوا وهتفوا وغنوا ... للثعلب
وقالوا :
الثعلب فات فات 
وفي ذيله
سبع لفات 
دكتور//
عز الدين حسين أبو صفية ،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق