هل هو وجهك
ام رغيف خبز طافح بالخوف
هل هو صوت امرأة تبكي
ام وطن عثرَ على
صراخ ملون بالدخان
والفتاة التي نسيت اليوم
أن تذهب الى المدرسه
... مازالت نائمه تحت الركام ******
ايها القناص الضالع بالموت
مازال الضوﺀ يتعقب
شرهك للدماﺀ
لن تقتل احلامنا
ورودنا... رقصاتنا ...
وامتعة الصمت المشرعه
على الغياب ....
هناك دمعة على الرصيف
الرصيف الاسمر القاحل جداً.
سألحق بالأرض التي تشيل الأحبه الذين رحلوا....
سألحق بالسماﺀ التي اشعلتني
بخوراً وهواﺀ ونسيماً كان قادماً منك
...منك وحدك ..سالحق بالفراش
أحدثه عنك ...عن حلمٍ
لم نُتقن حضورَه وعن جنونٍ
لم ينضج بعد ...
سأحدثك عن نبض اخضر
سمعته في دمك
وعن شعاع قرأته في عينيك
سأحدثك عن رحيلك ...عن خوفك.
.. عن رجولتك ..سأسرد لك قصة العودة وقصة الينابيع التي تفتقت بالحب
وانصهرت بالأمل ...
سألحقُ بالقبرات التي تزيل عن هاجسي فعلَ الخطر...ألحق بربيعٍ لا يأتي وبصيفٍ يتحدّى الغياب وبشتاﺀٍ يهطلني فأهطل بالخريف
بحجم الحب الذي في داخلي
استميحك روحا ...ان تسلمني للغياب
وبحجم الغياب الذي في بوحك ...
سأسلمك للنسيان.
---------
د. عفاف الخليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق