رماني القدر ،مبعتر الأمنيات
يركلني البكاء _وتبتسم الدموع عارية .
أين _الحياةةة_؟
هكذا كنت متمسكا بعقيدة النصر .
حتى البداية ؛إلى نعش النهاية مكفنا ،جريحا،تائها ،وحيدا،يتيما،ليس لي مكان.
ماتت أمي_ليلى_وتساقطت أوراق الخريف على قارعتي
خريفا،خريفا،خريفا.....
فتغيرت ملامح القصيدة من الأخضر الى الرماد.
يتمرد الصمت أخيرا...عند النهايةة،يموت الموج منتحرا لا يبالي .شهيدا ..
هذا الطفل شارد ،مبلل الذاكرة .
اخده المد حيا ..وأعاده الجزر مقتولا ..عاريا ،بقرب الحياة .
يموت الخريف...خريفا ،خريفا،خريفا
وأموت انا مثل خيوط المياه ...عطشانا في صحراء الأبجدية ,صائما
يموت الخريف،،،،خريفا..خريفا..خريفا
وتنتهي القصيدة عزباء .
مات الأمير بقرب المجاز والإستعارة و الكناية بعيدا عن فصول الحقيقة ...
متفائلا بعد الموت بالنصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق