لم يعد في الأرض
مأوى للحياة
ضاع في الدنيا
بريق الأمنيات
مات لحن الحب كرها
في بكاء الأغنيات
كل أنفاسي ضحايا
في لهيب الذكريات
كل أحلامي سبات
في سبات في سبات
كيف أبكي ودموعي تنتحب
مثل أرض
هدّها بغي الطغاة
انني ظل لغيم هارب
من سياط الشمس
بحثاً عن نجاة
انني أرض بلا زرع وماء
وفؤادي لم يجد ظلّ سماء
وتباشير الصباح القادمات كالدمى
في كفوف الحزن تغتال الحياة
يافراغ الروح في هذا المدى
يا انسكاب الجرح في درب الردى
كنت صوتاً
صرتَ موتاً
ثمّ أصبحت صدى
كنت روحاً من رياح الأقدمين
صرت جرحاً من جراح القادمين
كنت حقلاً من حقول الياسمين
كيف غيلت فى شفاه البوح كل الأغنيات
يافم الصبح خطانا تنتحب
والنجوم الباسمات
في سمانا تحتجب
لم يعد للشمس ضوء ينسكب
كل خيط من سنا روحي
ارتدى هذا الشتات
روحي الحبلى بألوان التعب
تمتطي الحزن ولا أدري السبب
هل جروح من حراب ؟
أم حروف من كتاب ؟
أم حكايات اليبات ؟
أخبريني يا فتاتى كيف ينزاح العتب ؟
أخبريني ياحمامة
كيف أمنحكِ ابتسامة
كيف أهديكِ غمامة
وأنا كلى رفات
علي النهام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق