لقلبي ما لقلبي
أيها الوطنُ الكسيحُ على المعابرِ
ردَّ لي ما لم تصُنْهُ
لذكرياتي منكَ أوجاعُ الذين أحبُّهم
خذني بعيداً و اختلفْ مع ما لدينا من عتابٍ
لن نجاملَ بعضَنا بالانكسارِ و لن نفيقَ معاً
أمامَ البحرِ أنتَ تركتني و مشيتَ أبعدَ ثمَّ أبعدَ
هل تحبُّ الوقتَ مثلي هل بحثتَ كما فعلتُ
عن الذي في الرملِ منكَ وجدتُ أشلائي القديمةَ
نصفَ بيتي كلَّ مَنْ كانوا معي و خذَلْتَهمْ
تركوكَ أم لم تستطعْ حملَ الهواءِ الى النوافذِ
قسَّموكَ أمِ اختيارُكَ كان أنْ تجتازَنا و نظلَّ
نشكو منكَ تشكونا نفتشُ عنكَ في أحلامِنا
في قصةٍ لم تكتملْ هل غادروكَ أم ارتحلتَ بنا
إلى ما لستَ تعرفُ و اعترفتُ اليومَ بالفوضى
التي تنتابُني و وجدتُ أنكَ قطعةَ الحلوى التي
أوهمتني بمذاقِها و خدعْتَني.
الاثنين ١٠/١٠/٢٠١٦
على وسادةٍ واحدةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق