حين أقرأك
أشق طريقي الى المستحيل
أكحّل جفني بهمسك
و أسكب في الروح حرفك
و تخذلني أحجيات الغياب
فأسهد للنّوم علّي أراك
بقربي ذات منام
و أشحذ دمعي ....
فيزهر صمتي ابتساما
و بيني و بيني أعاندني
أواري جنونا بقلبي توغّل
و أحتفي اذا هلّ رسمك
و أعلن أنّك وحدك اليها تغنّي
و وحدها تعني لك ....
و أنّني وحدي هنا
أرجف إذ يتلى اسمك
و أفرح اذا هلّ فجرك
و يخضرّفي الليل نجمك
توقده شعرا و سحرا
فيزهو على وقع نبضك
و يرقص احتفاء بنظمك
و أغرق بين القصائد
علّي أغرف قليلا من بحرك
و لو من بعيد ...فأنت القريب
لإنّي برغم البعد هناك بقربك
و حين أقرأها
أعدّل نبضي
و أكبح جماح الشوق
و أرسم أجمل لوحة
أراك فيها السّعيد المريد
و أراها ...جنّتك و فاكهة المستحيل
و آدمها المفعم بالأمنيات
و حلو النّظم و الأغنيات
و بعد الشّعر و فوق السّحر
همام...و في الأفق نجم جميل
نجاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق