أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 29 أكتوبر 2016

كنت عابراً .. قصيدة للشاعر/ عبد الهادي شحادة

كنت عابراً إلى الأفق البعيد
- في طريقي إلى الله
اعترضني
فصيلٌ من الفقهاءِ
ونفرٌ من رواةِ الحديث
أحرقوا في صدري ..... كل مفردات الغيم
هتكوا ذاكرتي
دعسوا بأقدامهم الوردةَ التي في يدي
صادروا حذائي
ثم باحتقارٍ
بصقوا على قدّاسِ الفرحِ في قلبي
وقتها ندهتُ باسمكِ مرتينِ
تدحرجَ صوتيَ إلى الآفاقِ
لاحَ وجهُكِ من بعيدٍ
ثم توارى
مثل غيمةٍ صيفيةٍ عابرة
وحدهُ جلالُ الدينِ الروميّ
جاءني
معَ نسمةٍ حرّى
وفي يدهِ
وردة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق