السبت، 29 أكتوبر 2016
** أهلا بالعيد .....** بقلم // الشاعر المتألق * محمد العصافرة * فلسطين *
أهلا بالعيد
كََتَمْتُ هَوايَ في عيدي جُزافاً
ونفسي دونَ أوصالي سَتُحْرَقْ
***
وَصَبَّرْتُ الأمانيَ في خيالي
وقلبي حالَ شرياني لِيَخْفِقْ
***
أُعَلِّلُها وللآمــــــــــــــــــالِ هَجْرٌ
وللأحزانِ دونَ القلبِ مَنْطِقْ
***
تناديني وفجرُ الشَّمْسِ يُخفي
وخلفَ الغيمِ أمطارٌ ستُغْرِقْ
***
وما عادت من الأيام ذكرى
ولا من لائمٍ أضحى سَيُرفِقْ
***
وما في القلب غيرُ اللَّوْعِ حتى
غدا قلبي من اللوعاتِ يَخْفِقْ
***
أحالَ الصَّبْرُ أحلامي خيالاً
وَمَلَّ الصَّبْرُ من صبري واخفَقْ
***
وَبدَّدَ من غيومِ الشوقِ خلاً
وأنهى عِشرةً بالقلبِ تُرفِقْ
***
أحالَ الظُّلمُ قلبَهمُ سواداً
ومَزَّقَ عَرشَهُم بالتِّيهِ أَنْفَقْ
***
وما أبقى مع الأحقــــــــــــادِ وُدٌّ
فباعوا دينَهُمْ بالزُّهْدِ يُسْرَقْ
***
وَظَنُّوا عَيشَهُم جَناتُ خُلدٍ
وساموا أهلهم حِقْداً يُؤَرِّقْ
***
فما وصلوا وللأرحامِ حَقٌّ
وَقَطْعُ الرَّحْمِ غايَتُهُم تحَقَقْ
***
فان غابوا وَصَلْتُ الرَّحْمَ إني
وان عابوا بَذَلْتُ الروحَ تُزْهَقْ
***
ولستُ بفاعلٍ بالشَّرِ فِعْلي
فاني مشفِقٌ والشَّرُ أحْمَقْ
***
أداري عَيْبَهُمْ ما دُمْتُ فيهِم
وان عابوا وبالا وصارِ أُرْفِقْ
***
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين –بيت كاحل
** ومضة ...يطفوا على شرفة الروح ** بقلم // الكانب المبدع * حداد عبد الله * الجزائر
ومضة:
يطفو على شرفة الروح شراع الحيرة تهز الوجدان كأوراق خريف عبثت بهاالريح وشيعتهاالى مثواهاالأخير في الثرى فأنشد معانقة حلم بين أنياب المنايا و أمل معلق على مراصد الألم دمائي زاد للسفر أريق منه في كل اتجاه لتزهر في مسام القلب الورود تينع صبحاوتذبل في المساء فمن آهاتها تنتسج كلماتي رغبة موؤودة وغيمات حزن تبكي حلما تفتت على صخرة الواقع وذهب هباء فمن موته تحتضر روحي أريق نزفها على حجر من بكاء وتنام في لغتي كل أحزان الغرباء
** فرجة ....** بقلم // الكاتب المبدع ** جمال الدين خنفري **
فرجة
جحافل الليل اجتاحت فجاج النهار، نشرت ألويتها في ربوع المدينة القابعة تحت فيض من حنان جبل قاسيون، وعلى كتفها يرتب في تغنج و دلال، إنها المدينة الموسومة بالحضارة و التاريخ مدينة دمشق الساحرة، المدينة النابضة بالحياة، المتلألئة باشراقة الأضواء الباهرة، في زواياها تتكئ بسمات الرضا و القنوع، و في منابرها يعلو صوت الترف، مدينة أجواءها تصدح برنات أوتار أغاني الجبل المحملة بأريج الأصالة، المشبعة بروح الحداثة جبل يفتح ذراعيه لأنفاس زواره في حب جارف و حرارة عاطفة، يصافح الوجوه النضرة بنفحات نسائمه المعطرة بالرطوبة، يغازل العيون الحالمة بوسامة اللوحات المخلدة لإبداعات ريشة الكون، يصنع الفرجة و المؤانسة بملامسته الرقيقة لجوانب الأنفس، يروي قصة تاريخه المسكون بين جناباته الممتد بجذوره إلى أغوار الماضي الحافل بالأمجاد في عزة و كبرياء، و من الواثق بنفسه، نسج خيوط علائق صداقة حميمية بينه و بين رواده، جبل دانت له الجباه، و خلد في دفتر الزمان.
بصمة: جمال الدين خنفري
** العنف ضد المرأة ...** بقلم // الشاعر المبدع * مهندس بركات عبوة *
بوح الصورة
" العنف ضد المرأة"
لن اغلق الباب ...
فالحب دوما مهنتي ...
رغم الصعاب...
ورأيتها تبكي ...
اوقفتها...
وسألتها عن الأسباب ...
فتنهدت وتراجعت ...
وتمنعت...
عن ذكر أي جواب...
فرايت في وجهها ...
جرحا وكدمات وعينا...
كانها تبحر في سراب ...
فاستنجدت بزوجتي ...
كي تصلح الجرح المصاب...
وتدق ابوابا لعل فيها...
دواء لداء اوعتاب...
وتجمعت كل الخيوط...
كانها كوم الضباب...
ضرب اهانات...
وشيء من سباب...
كأننا نحيابغاب...
نسينا ان خالقنا ...
بحسن جيرتها أثاب...
نسينا اننا بظلم ...
نشتري سوء الحساب...
ام نتقي ونحتسب ...
ويزهر الجواب...
بقلمي: مهندس بركات عبوة
جده... الجمعة ... 281016.
** نزف الخواطر .... ** بقلم / الشاعرة المتألقة * بوحي سمية * الجزائر
نزف الخواطر /بقلمي سمية بوحي
رداء الغرب يكسو مجرة الاوهام
يعاتب لقمة و مذلة
شاحب هو ذا الخريف
و منزوع ثياب الامهار
غدا الغروب في كسائه القرمدي
و تاج النوبة اعلن الصمت قرعا
فكر منكب
بالجبن يرتطم
و عن دنيا الغرور يعتصم
صام النظر عن وهن
معصب الضمير سكران
كم كان الرداء الاحمر متعجرفا
كم الزوايا كانت هناك بلهاء
قحط الرجاء المسكوب
يسقي عجف الامنيات الحمقاء
لم تعد هناك اوقاتا مثيرة
لم تمت بعد الاوجاع المريرة
اغمض الكاحل
و تزود بالقهر. سرمدا
و نال من الحق مهربا
لم يكن جريئا
لم يدرك السبيل
تفانى الزهد
تقرقرت حكاية الوجع
و نعت البرقع الاحمر بالاعمى
نظارة خمرية تشوب اللمى
و سراج بتول الكفن
اعلن عن ساقية المهانة
ان الحب رافد عجول
و ان النهاية بدت سانية
و فاقت خطاها العجوز الكسول
فرار ابدي الى المجهول
و عصابة كانت المرآة الخجول
تاهت الهوامش في خطاب المثول
هناك رفت اجنحة الحلم غانية
و تبشقت منبع السهول
بيداء بين سيل الجفون
ستدفع زكاة الجنون
و يقتص من نبض مجون
فالضر خبية اسرت القلب الحنون
اخاف التورط فيكِ .. قصيدة للشاعرة/ جميلة محمد
علميني كيف أسلكُ دروبَ الأمان بين ضحكاتِكِ.....
كيف لا أهوى مراكِبَكِ......
أخاف التورّطَ فيكِ....
التعمّقَ فيكِ.....
إشتغالَ هذا النبضَ فيكِ.....
لقنيني كلماتك السرية....
كي أدخلَ حدائقَ الزهرِ...
بلا حرسٍ.....
بلا جرسٍ.....
إني سيدتي كدتُ أموت بين قصائدك شهيدا.....
وقد كان الهم الأول قراءة حرفٍ.....
يدندنُ موسيقى ألفتُها حين فقدتُ سمعي.....
ولقنتها لي يديكِ لغة برايم.....
أتلمسها طريقي إليكِ.....
أرسلي لي برقيات دعوة.....
لحظور دروسكِ في الإشارات....
لغة الإعتقاد في الأخلاق....
ألقي عليّ مواعظكِ...
كي أبقى ناسكا متعبدا....
في دور نحوي....
إسألي ألف سؤال....
ولا تجيبي..
أتركيني أمشّط خلايا روحي
وعقلي الخاملة منذ ألف ماضٍ حجري......
منذ ألف دهرِ تمني تحقيق أمنيةٍ.......
أصارعُ كلّ حروفكِ.....
دروبكِ.....
أفكُّ شفرات صوتكِ......
اني سيدتي متورّط فيكِ......
فكيف تكون صِيَغُ التورط......
إن لم تكوني بين الخفقان ودروبَ عقلي.....
كوسيطٍ للبيعِ.....
علميني سيدتي كيف تُسلَكُ طرُقُ الأمان.....
بحضرةٍ ربيعٍ متجول......
عَبَقُ الصَّنَوبَرِ ... قصيدة للشاعر/ إحسان الخوري
تَحْتَ سَماءِ خَريفِ الأَرْزِ ..
حيثُ تتوارىٰ الشَّمسُ الخَجولةُ ..
خلفَ الغُيومِ الفَزِعَةِ ..
الهَارِبَةِ المَجنونَةِ ..
والحَائِرةِ ..
كُنتُ أجلسُ وحيداً عندَ الأرزِ ..
أُفَكِّرُ ..
فَذَرقَ طائِرٌ وَجِلٌ علىٰ مِعْطَفي ..
ضَحِكَتْ النَّادِلةُ ..
زبائنُ المَشْرَبِ كانوا قدْ غادَروا ..
قبلَ أنْ يَمُرَّ الطَّائِرُ بِزَمَنينِ ..
منْ يَعلمُ مَصيرَهُ حينَ يَتدافعُ المَطرُ ...!!
الشَّراشِفُ البيضاءُ تُشبِهُ الأكفانَ ..
الطَّاوِلةُ مِثلُ التَّابوتِ ..
والليلُ يَقترِبُ من عُمقِ الظَّلامِ ...
رَغمَ ذلكَ ..
سَأستيقظُ في الصَّباحِ ..
أسمَعُ أغاني فَيروزَ ..
وأمضي لِمَصيري في الحَيِّزِ الكبيرِ ...
مضىٰ بعدَها يومانِ ..
صباحُ الحبِّ ..
قالَتْ حَبيبَتي وهيَ تَتَفرَّسُني ..
أجَبْتُها بِابتسامةِ الشَّوقِ ..
صَباحُكِ عَبقُ الصَّنوبرِ ..
ثمَّ هَطلتْ السَّماءُ علىٰ عَجلٍ ..
طَفَقَتْ المَتاهَةُ تَعملُ ..
لمْ يتَوقَّفْ المطرُ طِيلةَ السَّاعاتِ ..
ضاعَ كلٌّ مِنَّا في مَتاهتِهِ ..
كَما ضاعَ الصَّباحُ تحتَ هَديرِ الوابِلِ ...
شجرةُ الكستَناءِ تلكَ العَجوزُ ..
يسكُنُ تحتَها سِنجابٌ منذُ شُهورٍ ..
كنتُ أتسابقُ معَهُ على جمعِ الكستَناءِ ...
أخبَرَنا الحارسُ أنَّهُ شاهدَ حيَّةً ..
حيَّةً كبيرةً خلفَ الشَّجرةِ ....
وغادرَتْ الأيامُ مع الحارسِ ..
حتَّىٰ جاءَ صَباحٌ من الاصبَاحِ ..
رأينا الحيَّةَ تتدلَّىٰ علىٰ الأغصانِ ..
غَمَزْتُ حبيبَتي بِفِكرةِ التَعرِّي ..
نأخُذُ صورةً مِثلَ آدمَ وحَوَّاءَ ..
ولمْ يكنْ بِالمكانِ غيرُ الثَّلاثةِ ...
دارَتْ عجلةُ الزَّمنِ ..
غابتْ الحيَّةُ ..
جاءَ الحارِسُ ..
كانَ الوقتُ مُتأخِّراً قُربَ الغُروبِ ..
قالَتْ حبيبَتي ..
وصلَ الحارسُ ليُعاقِرَ كأسَ النَّبيذِ ..!!
ويرىٰ بحراً ومَوجَهُ من البَعيدِ ..
وتُمسي الغابةُ كمَركَبِ السَّكرانِ ....
فَتَرَكتُ مُخَيِّلَتي لِلمَوجِ والبَحرِ ..
غُصْتُ في عُمْقِ البَحرِ المُفتَرَضِ ..
صُخوراً بِلونِ الدِّماءِ ..
عَناقيداً من عَقيقِ البَحرِ ..
ساكِنةً منذُ قَرنَينِ في الأعماقِ ..
والحِيْتانِ تَهربُ من الشِبَاكِ ..
بينَما الغَسَقُ يَرسمُ حُمْرَةَ المَاءِ ....
لَمْ أخَفْ..
لَمْ أعدْ أرىٰ السُفُنَ ..
رَغمَ ذلكَ ..
حَمَلَني الماءُ إلىٰ ما كُنتُ أحلُمُ ...
حوريَّةٍ تسبحُ في الليلِ ..
تَنسُجُ من خيوطِ الماءِ رَغَباتي ..
وتَنْثُرُ عِطرَها علىٰ جَسدي ...
فتَوارَيتُ خَجِلاً خلفَ الصَّنوبرةِ ..
عِندَ أكَمةٍ تَنفُثُ الدُّخانَ المُلوَّنَ ..
رأيْتُ صُخوراً ...
نُحِتَتْ بِأحرُفٍ من الياقوتِ والزُّمرُّدِ ..
قبلَ أن يأتي الإنسانُ ..
الإنسانُ الَّذي شَعرُهُ من ذَهَبٍ ..
الَّذي فَتَّتَ الصَّخرَ ..
وأبادَ أجدادي في الحربِ الجَائِرةِ ..
علىٰ إيقاعِ القَصفِ والمُتفجِّراتِ ..
بِما يُشبِهُ حُلُماً من جَسَدٍ وريشٍ ....
الفاتِحُ الذَّهبيُّ جاءَ عِبرَ المُحيطاتِ ..
أغرَقَ العربَ ..
ماتوا ..
وقالَ أنا المالِكُ للزَّمنِ العَتيدِ ....
هُنا رَبَّتَتْ حبيبَتي علىٰ كَتِفي ..
صَحَوتُ كالأبلَهِ ..
نَظَرتْ عَينايَ والعِشْقُ يأكُلُها ..
قَبَّلتْني ..
أطالَتْ ..
فرأيْتُ النُّجومَ تَدورُ حَولَنا في السَّماءِ ....
من ديواني الرَّابع : نِساءٌ من شَمعٍ
سلطانة الحرف .. قصيدة للشاعر/ باسم جابر
لاتشتكي حباً
أنتَ تكابده....
أن الشكايةَ...
في الحب ترفُ
وما كانت تلك القلوبُ لتحيا
الا بلذيذِ الشوقِ..
يكويها صبابةً ..
من شهد الجوى تنزفُ
هذي مرابعٌ قد كانت لنا
يزهو بأحضانها
جلنارُ عودكِ....
وأشجارُ التفاحِ عبيراً
بأسمكِ تهتفُ
يا أنتِ سلطانةُ الحرفِ
قد كنتِ وكانتْ تلك القوافي
وصائفاً ..تأمرُ الحسناءُ
فلا تسمعُ الاوجيفَها ملبيةً
حجيجٌ حولَ بيتِ اللهِ
تطوفُ
يا أنتِ كلومٌ كلما رجوتُ
لها من شفاءٍ ...تذكرتُ
فهي الحتوفُ
مالي كلما سعى القلبُ
لهجرِ رسمكِ ..رنّتْ
في المسامعِ .. تغريدةُ طفلةٍ
من دلالٍ كانتْ تلوذُ بحضنهِ
فكيف العزوفُ
سلام عليكِ
ما بقى للقصيدِ منشدٌ
وما بقتْ تلك الحروفُ
سلام عليكَ
حتى يوارى برمسهِ جسدٌ
لطلما ذوى شوقاً
وحولكِ العشاقُ الوفُ
--------------------
باسم جبار
على شاطئ البحر .. قصيدة للشاعر/ شريف عبد الوهاب العسيلي
على شاطئ البحر
وعدني الفرح
بالمجيء
يخرج من عمقه
لأآلئ وينثرها
وتتمايل أرزة من
جمالها
ضمت عناقيدها
بحنين
والشمس تراقص
جسدي الرقيق
تلصق شعاع
فيحمر الجبين
وتلال شامخة
تطل ببصرها
ترمق وجهها
ترتقب أزهار
الربيع
ويعود الطير
المهاجر
ليعيد أيام
وذكريات يحملها
يتابعه الكناري
بالهديل
ويبسط النهر مائه
يتمرغ على الطريق
ويتراقص النهر
رقراق
يغازل فصل الزهور
وتتمايل السنبلة
ترفع رأسها
شامخة
توشوش آذان
الزهور
ويفوح عطره بعد
صيف جميل
عطر الزهور
ويلوح البدر فرحا
لأن نوره
لن تعزله الغيوم
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين
كنت عابراً .. قصيدة للشاعر/ عبد الهادي شحادة
كنت عابراً إلى الأفق البعيد
- في طريقي إلى الله
اعترضني
فصيلٌ من الفقهاءِ
ونفرٌ من رواةِ الحديث
أحرقوا في صدري ..... كل مفردات الغيم
هتكوا ذاكرتي
دعسوا بأقدامهم الوردةَ التي في يدي
صادروا حذائي
ثم باحتقارٍ
بصقوا على قدّاسِ الفرحِ في قلبي
وقتها ندهتُ باسمكِ مرتينِ
تدحرجَ صوتيَ إلى الآفاقِ
لاحَ وجهُكِ من بعيدٍ
ثم توارى
مثل غيمةٍ صيفيةٍ عابرة
وحدهُ جلالُ الدينِ الروميّ
جاءني
معَ نسمةٍ حرّى
وفي يدهِ
وردة
الجمعة، 28 أكتوبر 2016
**رَزانَة . .. ** بقلم / الشاعر المبدع * أسامة سليم *
رَزانَة ...
رَزيـنُ الـقَـومِ امـنَـعُـهـُم جَنابا
وأهـيَـبُـهـُم جـَلالاً وانـتـِصـابـا
....
رَأيـتُ الـمـَزحَةَ الـرَّعـنـاءَ شَرّاً
أثــارَ الــقــَومَ فـانقَلَبوا غِضابا
....
ومَزحٍ سَـعـَّرَ الـبَـغـضـاءَ عُمْراً
وفَضَّ الجَمعَ واستَعدى الصِّحابا
....
فـَكـُفَّ عَــنِ الـرِّجـالِ فَماً وكَفّاً
وأقصِرْ فـي المِزاحِ تَعِشْ مُهابا
....
وقُلْ أدنى الوَرى مَن خَفَّ طَيشاً
وشَرُّ الـمَـزحِ مـا جـَلَـبَ الخَرابا
... .... ..... ...... ...... ......
للشاعر اسامة سليم
**لعنة الأَيْمُ ...** بقلم // الشاعرة المتألقة ** العيطموس مختارية **
***************** لعنة الأَيْمُ ************
استطيل على ظلي تحت
لوزة شاخت في ترابها
اجمع تبعثري بعد كل
نظرة منك تقصفني
يا ربابة غنت ليلها و
ماتت غنوة بعزفها
يا جميلة لحدود الجدل
انت الهلوسات تسكنني
و عقاقير الشفاء حولك
كومة الامنيات اعُدُّها
اوزعها على الساعات
تنهدات لتذكرني
تقتربين كتشرين مشاغب
في السنة و فصولها
لم تقرري بعد ...
حتى اقرر بما يسعفني
حب حول ايامي
كالأيّْم يستطيع كسرها
و سمه سهد و ارق
من الراحة يحرمني
من اتى بك الى بلاد
الوحدة فتستقري بها
عودي ادراجك و
دعي صمتي يسترني
لعنة تدور كالدخان حولي
و ايضا حولها........
لا اقتربنا و لا
اقتربت منها و لا قاربتني
كحجر النرد نحتاج
للحظ سيدا يلهو بها
و اللعبة ميسر بعجلة
تدور فتربكني
على ما استطعت حبا
انثري سلاما لها
عيناك تبوح سرا قد
حفظته بؤبؤا بعيني
و عيني عالم رتبته
كما يشاء خاطرها
انا بسمة كم تمنت
شفتيك ان تحتمني
انت شربة الماء التي
ساموت و انا صديُّها
الخميس، 27 أكتوبر 2016
*** جزائر ..... ** بقلم / الشاعر المبدع * نور الدين نويجم * الجزائر .
جزائر
نورالدين نويجم
ــــــــــــــــــــــــــــ
ماؤُكِ الشِعرُ،
سَلْسبيلُ الحياةِ..
فادْفِقيهِ بروْعةِ الأبياتِ!!
زهرةُ الروحِ أنتِ ،
نبضُ أريجي..
كلما رفرفَ الفَراشُ بذاتي!!
صُغتِني من عوالمِ السحرِ..
حُلْمًا
أطلعَ الضوءَ
من دُجى العبَرات!!
فجلا صرحيَ الممردَ..
ــ بوحٌ ــ
من قواريرَ..
دهشةِ الإنصاتِ!!
مثل حضنِ الهدى..
يضمُّ صبيا
باسمَ الدفق،
رائق القسمات..
أينما تَشرُقُ الجهاتُ..
بزيفٍ..
ظلًّه واحدٌ ،
طريقُ الآتي!!
فمشيناه ..
والمسافةُ عُمْرٌ..
كشّفتْ ساقَ واثقِ الخُطُوَاتِ!!
ذاك أن انتماءنا..
ليس يبلى،
تتجلى بحسنه..
شذراتي!!
في مرايا الحياة..
نرسمُ طيفا..
كُسّرت من ضيائهِ ..
مرآتي!!
لملميني..
- فديتُكِ اليومَ -
مني،
فيكِ،
في مهجتي..
وفي خلواتي!!
لغةٌ أنتِ..
فاض منها جمالٌ..
سبقَ الحسنَ..
في جميعِ اللغاتِ!!
فتألّقتِ بالقصيد..
ربيعًا..
أينعتْ فيه..
سكتةُ الورقاتِ!!
جيمُها –الزايَ-
يَستحِثُّ بهمزٍ
جبرَ الراءُ كسرَها بثباتِ!!
كلما قِيلَ:
( يا " جزائرُ" )
تعلو رعشةُ القلب..
رِعْدَةَ الحَنْجَراتِ!!
مُتعةُ النفسِ
أنْ تظلي عيونًا
ثم تهفو إلى الدموعِ ..
دواتي!!
نورالدين نويجم
ــــــــــــــــــــــــــــ
ماؤُكِ الشِعرُ،
سَلْسبيلُ الحياةِ..
فادْفِقيهِ بروْعةِ الأبياتِ!!
زهرةُ الروحِ أنتِ ،
نبضُ أريجي..
كلما رفرفَ الفَراشُ بذاتي!!
صُغتِني من عوالمِ السحرِ..
حُلْمًا
أطلعَ الضوءَ
من دُجى العبَرات!!
فجلا صرحيَ الممردَ..
ــ بوحٌ ــ
من قواريرَ..
دهشةِ الإنصاتِ!!
مثل حضنِ الهدى..
يضمُّ صبيا
باسمَ الدفق،
رائق القسمات..
أينما تَشرُقُ الجهاتُ..
بزيفٍ..
ظلًّه واحدٌ ،
طريقُ الآتي!!
فمشيناه ..
والمسافةُ عُمْرٌ..
كشّفتْ ساقَ واثقِ الخُطُوَاتِ!!
ذاك أن انتماءنا..
ليس يبلى،
تتجلى بحسنه..
شذراتي!!
في مرايا الحياة..
نرسمُ طيفا..
كُسّرت من ضيائهِ ..
مرآتي!!
لملميني..
- فديتُكِ اليومَ -
مني،
فيكِ،
في مهجتي..
وفي خلواتي!!
لغةٌ أنتِ..
فاض منها جمالٌ..
سبقَ الحسنَ..
في جميعِ اللغاتِ!!
فتألّقتِ بالقصيد..
ربيعًا..
أينعتْ فيه..
سكتةُ الورقاتِ!!
جيمُها –الزايَ-
يَستحِثُّ بهمزٍ
جبرَ الراءُ كسرَها بثباتِ!!
كلما قِيلَ:
( يا " جزائرُ" )
تعلو رعشةُ القلب..
رِعْدَةَ الحَنْجَراتِ!!
مُتعةُ النفسِ
أنْ تظلي عيونًا
ثم تهفو إلى الدموعِ ..
دواتي!!
الاثنين، 24 أكتوبر 2016
احنا البلد .. قصيدة للشاعر/ محمد العربي
احنا البلد و اتولد
حب البلد فينا
و بقينا دهر و سند
و بلدنا فى عنينا
فى الشده لازما نكون
واقفين و ايد واحده
الجندى و الفلاح
سبقانا خطاوينا
آدرين و بسم الله
نطلق ولادنا رصاص
و نضحَى لجل البلد
و بلدنا فوق ع الراس
ابن البلد للبلد
مخلص وواد مجدع
شهم و فدائى و بطل
لا يخاف ولا بيركع
علشان تراب البلد
بتهون عليه روحه
فى الحرب بيكون سلاح
أو دانه للمدفع
بالعزم و الاجتهاد
فرسان و رجاله
نبنى الأمل بالعمل
و ايدينا شغاله
ننحت فى صخر الجبال
و الحر نار آيده
و تعبنا ينزل عرق
و بلدنا سقَاله
بقلمى \ محمد العربى
صمت المرايا .. قصيدة للشاعرة/ منية باتنة
صمت المرايا
خلف زجاج الأمنيات
تُرسم ملامح غامضة
على مرآة صامتة
تكاد تضيع منها الملامح
في عتمة العوز...
وقناديل الروح
تنعكس أشعتها
على مرايا الصمت
ترتسم بعض أحلام
يحاصرها جند الواقع
تختبىء في مخدع الخضوع
تتزين ببقايا طفولة حالمة
كطفلة تسرق أدوات الزينة
تلطخ وجهها بمساحيق الكبار
تنسج من خصلات واقعها
ضفائر متمردة
ترتدي حلما طويلا
تتزين بالصمت
وتجلس أمام مرآة حزينة
تستهويها الملامح الباكية
فتنعكس صورتها بخشوع.
لست وحدك .. قصيدة للشاعرة/ سمرا ساي
لست وحدك ...!!!!!
---------------------------------------
تكتكات اللؤلؤ على نافذة صباحي
تتكور ..!!!!
الفجر يلملم وجع حلم
يترقب ...!!!!
علقت في متاهة مرارا وتكرارا
فأخبرتني ذاكرتي أن هذا شيطاني
شيء إلهي ملهم
يتكون..!!!!
في زاوية الفصل والإيثار
نوعان من البشر تنظر في المرآة
نصف لايعرف نفسه
والآخر يعرفها فيضحك
وانا عندما يطالعني وجهي
اشك دوما أني موجودة
احفظ كل شيء
فالعالم ضخم جدا
إن أتيت..!!
أو ذهبت ..!!!
من يهتم...!!!!!!؟ ؟
ومع ذلك ظلك يلاحقني
يتعملق...!!!!!
إذا حبيبي ..!!!!
انا لست وحدي ...!!!!!
بك اعيش الحياة و...
اتنشق..!!!!!
..............
بين السطور ألم مكتوم
حلمك هارب يحتاج نورا
لربما كان يترصد موعدا
رحلة خلف حدود الشمس
عند فجر مكسور
تشتت نبضات قلبك
في كهفك الغجري
نزال الليل محموم
تنهيه قطرة مطر
تعانق الحياة بحد الوتر
تدرك أن للحلم بقية
فلا تتعب ... لا تتعب
لملم ابتسامات الصباح
وردة على شفاهك تتفتح
شجرة اللبلاب تلتحف الجدران
لاتتركها للريح تتفسخ
لملمني من وحشة العمر
و..دعني أحبك أكثر و..أكثر
إذا حبيبي
انت لست وحدك ...!!!!!!
-------------------------------------------------------
سمرا ساي/سوريا
17/10/2016
اسطنبول
إلّاك .. قصيدة للشاعرة/ ردينة دياب
إبحثْ عني...ستجدني
بين حلمكَ والخيال...إمتلاك
ستجدني أمنيةً...فأهواك..
بين سؤالكَ والجواب...أحجية
تحاورُ كبريائي.... فأتحدّاك!!!
ستجدني أغنيةً وترنيمةً
أتسلّقُ سلّم أفكارك...نوتة
تعزفُ على وترِ نياطك
لحنَ هيامٍ ...يُطرب نجواك..
ستجدني نسيماً لربيع روحكَ
فراشة تغازل أزهارَ أيامك
وتلملمُ أوراقَ خريفك ...
وتعانقُ عبقَ ثراك..
ستجدني نبضاً يقدّ الصميم
كلما تذكّرْتني...
راحة كفك تصافح نبضي...
يميناً بيمناك..
لوحةً تراهن بها على ريشة
رسمتْ إبداع المنى...
سلطانة تتربع على عرش حناياك...
ستجدني بسمةً..أتوسّد الأمل
وهمساً ينازل ميدانَ الخجل
وصمت كلمة لا يسمعها إلّاك....
وأناملاً تلتفّ على جسد اليراع
تتعرى من قشورِ أغصانِ وَحْيكَ
ستجدني ...الحرفَ والمداد...
يحتلّ المسافة بين سطورِ بوحكَ
لا مفرّ من لون حبري...
بصمةٌ أنا على بردى أبجدية
لم ولن يقرأها ...في الحب سواك...
إبحث عني...وأنا حتماً سألقاك..
ردينة دياب
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
















