قصيدة ((( أناشيدُ الثّورة !)))
ايَا صاحبةَ الخدود المشرِقه
عِزّي فؤاداً اضنتْهُ الدّهورُ
المحنِقه!
بصروفٍ جائرة ٍ...
وبنوائبٍ نيرانُها محرِقه
فقد عذّبتْني ظُلماتُ
هذّي الحياة !
وجعلتْني اهجرُ ...
طيفَ تلكَ الفتاة
التي عشقتُها عبْر الخِصالِ الفاضِلات
*
اِنَّ فؤادي اودى بِصدى التّغاريد
ردّدتْها البلابلُ فوق عرشِ العناقيد
*
وقد دمَّرَ الاسى صباحَ اغنياتي
غنّيتُها لِثغرِ الحُبِّ وربيعَ الحياةِ
حيثُ جرَّعَني حُطام قفْرِ الامنياتِ
كؤوساً دِهاقاً من سُمِّ الجاهلاتِ !
*
ايَا صاحِبة َالرّموشِ المدهشه
ويا ناعسةَ الاهدابِ المرعشه!
انشديني تلاحين الامسِ الضّائعه
عَلَّ فؤادي يُدغدغُ اوهامهُ الرّائعه
في مَهدِ الاحلامِ وينسى الظُلماتِ السّاطعه
كالسَّرابِ كالفضاءِ كالغيومِ المائعه!
*
انشديني باللهِ عليكِ يا رفيقتي
اناشيدَ الحُبِّ والنِّضالِ وترانيمِ الحُريّةِ
فقد اَلِفَتْ روحي اناشيدَ الثّورةِ
واشتاقتْ نفسي لمزاميرِ الوحدةِ!
=========== *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق