أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

امة ضحكت من جلهلها الأمم .. قصيدة للشاعر/ عاطف حارس نور

عجبي على أمه عندها الشهامه شعار
و عندها الكلام مـا أكتره و فعل ما فيـه

تريد تعرف أحوالنا أسمع نشرة أخبار
تـدخل بعدها دوامـه مـن الفقد و التيـه

خيـــر أمــه يقولولـك و اللسـان ثرثــار
و بدرهـم رحمه تـدور بـالله مـا تلاقيـه

أمــه بوجوه ملائــكه و القلـوب فُجـار
مـا تخلـي لأبليس طلـب إلا مـا ترضيه

يدعــون الشــرف و هـُـم منبــت العـار
العربــي فـي كُـل مكــان الـشـر ماليـه

ضامنين جنه و من يخالف مصيرهُ نار
و الواحـد منهـم النـار ساكنـه مخافيه

تسمـع كلامهم تحسـهُ عبيـر و أزهـار
والفعل جيفه حتى غراب ما يقرب عليه

نحـــن و نحـنُ و نحـنُ و علــم و عمـاٰر
و نحـن حتى العامر نفجره ما نخليه

البارحه كلام و اليوم نغيره كما سكار
أصلاً كل الشعب كلام البارحه ناسيه

طافح من حلوقهم دم و يقولوا خضار
و كــل منهـم جيبـه بالرصاص معبيـه

رصاصه للعدو و ألــف لصاحب الدار
يقتلـك بعدمـا شبـع لمـا بالليل تعشيه

أمـه تاكل و تنام و يصير شو مـا صار
و العالـم لقـدام و نحـن بالذيل تحتيـه

المصيبه مصانع أكلهـم مـن صنع كفار
هــذا رأي كبيرهم و بعـد غسيل أيديـه

مصنع ملابسهم يتعطل لو فقد مسمار
ومريضهم ميت أذا علم الكافر ما يداويه

تكييف و موبايل وسياره موديل جبـار
وبالصلاة يسب الصانع و الحقد كاويه

يا أمـه تحـزن و تكسف يا معشر أشرار
يـا مدعين الطُهـر و كبيركم كتـار خلاليه

أعمالكـم واضحه بـالله مـا عادت أسـرار
و قلبكــم الزانـي بالظـلام زادوا سراريـه

متى عقلكم يشتغل و متى تصيروا كبار
متى فطام عن حليب الجهل يا عقل السفيه

ليه محاوط نفسك بالغباويه ومعلي أسوار
تروي نبـات البغض و زهـر المحبه تطفيه

ما قصدي أكتـب ولا الهدف بعض أشعـار
هدفي تشغل عقلك مره أذا أصلاً عقل فيه

أعرف بعضكم يسبني ولا أعتب على أفكار
و أقول غبي من ظل أعمى والنور حواليه

"
"
عاطف حارس نور 07/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق