ميلادكِ المرسومُ نهدُ قصيدةٍ
في القلْبِ أشواقٌ لها متوقّدهْ
و الروح في محرابها .. متعبّدهْ
و القبلةُ المسكوبُ فيَّا حرّها
تسبي الفؤادَ .. تهشُّ نبض الاوردهْ
و تكبّلُ النسماتُ لحظَ تلامسٍ
بالصدرِ أنفاسٌ لها... متوسّدهْ
يومٌ من الميلادِ لا شمعَ انطفى
غيري أنا .. كالشمعةِ المتجدّدهْ
نفختْ كأنّ الروحَ عادَ بَرِيقها
من بعد غبرةِ بُعدها .. المتجمّده
لفّتْ سواعدها .. كعقدٍ فاخرٍ
فاحتارَ منّي البوحُ. .. خالفَ موعدهْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق