كلّفتُ نفسي مسحكَ....
جمعكَ.....
وترتيبكَ جانبا في الذاكرة...
ووعدتها نسيانا يليق بامرأة..
تسفُّكَ قهوة مرَّةً دون ماء...
ولا سُكّرْ....
ولكنها ما استطابتكَ بدونه ....
انت يا هذا......سُكّرٌ..سُكّر...
كتبتُ آخر قصائدي فيكَ عتاباً...
وجهرتُ بكفرِ حبِّكَ....
ولكن بالقلب انت...
انت الحبيبُ الذي بالقلب ما تغيّر...
أُحدِّثُني......
أُحَدِّثني أتركيه لنشوة التسوّق...
للتبختر...
للكبرياء....
فعنكِ ليس بمُبحِرْ.....
وان قال في غيركِ ألف قصيدةٍ.....
وألف بحرٍ...
فبحركِ انت سيدتي برزخٌ بينهنَّ...
انت النقاء.....
والصفاء..
انت الورد ان رقص أبهَرْ....
لماذا أسافرُ عنكَ غيرَ بعيدٍ فيكَ....
أتنحّى فقط جانبًا...
أرقبك من اكثر فتحةٍ ضيقًا....
لا ألفِتُ اليكَ انتباها...
يروقني فعلُ الخلوة بك...
أناصف ليلي....
فيكَ أسهرْ.....
أحاور قلبي علّهُ يصفحُ عن جرمكَ....
يبكي دقائقا.....
ويعود اليك ليسكرْ....
أبى ان يحمل غيضا لك....
طِباعُهُ في الودِّ أقربُ....
لمنبعِ الطهرِ حين يظهر.........
دواخلُهُ فوضى......
ولباسُه منكَ مظهرْ......
متأنّقٌ......
مرتّبٌ...
يغازل أوراقي بعيداً....
علّني أحاربُ فيه فضولي...
وأتمسّكُ بعِندِ النساء....
وأذوق الجمر ولكني مع الصبرِ أصْبَرْ...
وما فعلي ان كنتَ ورثتَ طباع الجاهلية
ولباس العصرنة.....
ما حيلة الورد....
ان كان القصيد في عبلة من عنتر......
غير السكوت...
والرجوع.....
وأن تحبّه بعنْدِ النساء أكثرَ...فأكثرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق