صوتُ المطرْ
شعر: علاء نعيم الغول
نتاشا
ما الذي يبقى و لا يبقى و يخلدُ ثم يفنى
ربما نحنُ احتضارُ الذاكرةْ
أو ربما وهمُ القصيدةِ حين يأكلُها النعاسُ
على ترانيمِ الشتاءِ الدافئةْ
صوتُ المطرْ
شيءٌ يُذكِّرُنا بأنَّ الأمسَ ولَّى
و الذي يأتي لنا
صوتُ المطرْ
عبءُ الذي قد كانَ ثمَّ أنا و أنتِ
الآن أجملُ لا نهونُ و لا تباغتُنا
الظنونُ البائساتُ و بيننا صوتُ المطرْ
قلمٌ يخربشُ في رسائلَ لا تطيرُ
و لا تَحُطُّ على سريرٍ فارغٍ هي دقةٌ
في القلبٍ نسمعها و نخشى أن نفيقَ فتنتهي
صوتُ المطرْ
عتباتُ بيتٍ في الهواءِ و فيهِ مدفأةٌ
و كرسيٌّ صغيرٌ و الحياةُ بسيطةٌ
لا بدَّ من لغةٍ تناسبُنا ليعرفَنا المكانُ
و تبدأَ الأحلامُ في صوتِ المطرْ.
السبت ٣/١٢/٢٠١٦
الى نتاشا مع خالص الحبض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق