لا تُكْتَبُ الأوجاعُ كاملةً
و أوجاعي مؤجَّلَةٌ لصيفٍ ليس يأتي
فانتبهْ يا عُمْرُ للآتي و ضعْ كفَّيْكَ
بين النهْرِ و السَّفَرِ الذي يعدو كخيلٍ قد
تصببَ نحْرُها عرَقَاً و أوجاعي لها لوني
و ظلُّ حمامةٍ و النارُ فِيَّ أنا الوقودُ أنا اللهبْ
فيَّ السعيرُ تصاعدت روحي لظىً شرَرَاً و ألسنةً
و قلبي جمرةٌ أخرى يسيلُ على جوانبِها القَلَقْ
ماذا أرى في البعدِ غيري و النشيدُ نشيدُها
أما النشيجُ فذكرياتٌ أرهقتني فاحملي وجعي
حبيبتيَ التي جعلَتْ مكاني واحةً للطيرِ قولي
ما الذي لم يكتملْ فينا و قد ذُقْنا العناقَ معاً
و بددنا المخاوفَ قُبْلةً و تسابقتْ
فينا الأماني رغبةً و قصيدةً.
السبت ٣/٩/٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق