أنتِ لي...
كَ همس الشفاه
العطـر الساحـر
في مـداه
يثملنـي من جيـدك
شـذاه
ليته ذياك المُجحِف
الغياب..
تضنيه وهن المسافات
أَ قـد يكون الانتظار
يرتـع الوجـد فيـه
بآهـات الوداع
وأنـا في عيني المآب
يجمني... يُجاهـرني
أن أتوسدك ليلا...طويل
بيـن أحضـان الـوداد
يـا طيفـاً
يُناجي بالكِبر لوعتـي
جودي بالوصل معللتي
العمـر قصيـر
الشـوق نـار
في جسـد الرمـاد .
.. علاء الدين الحمداني..
.العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق