أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

حكاياتٌ للفناء .. قصيدة للشاعر/ علاء نعيم الغول



لا تفقدُ الأشياءُ شيئاً لم تَكُنْهُ
و لم نكنْ
حتى الفناءُ حقيقةٌ قد أُوجِدَتْ
دعني أعيشُكَ أيها الجسدُ الضعيفُ خليةً بخليةٍ 
أستنزفُ النبضاتِ من جلدٍ سينشَفُ فجأةً
أمتصُّ دفئاً مُرهِقاً و عذوبةً مكسورةً بالخوفِ
أنبشُ شهوتي بتفاؤلٍ و الأمنياتِ برشفةٍ تكفي
لتغييرِ الفناءِ إلى احتمالٍ هادىءٍ
و الروحُ تطفو فوقَ لونِ شفاهِها شفَقَاً و أنسجةً
أراني شرنقةْ
جسدي هلاميٌّ ترهَّلَ في إناءٍ فارغٍ أحتارُ كيفَ
أصيرُ نَفسي مرةً أخرى طليقاً كالسماءِ 
مسافراً في زرقةٍ لا تنتهي يبدو الفناءُ حكايةً
مهزوزةً كغزالةٍ فوقَ السرابِ بعيدةً و قريبةً 
جسدي صغيرٌ حبةُ الجوزِ التي يلهو بها ظلُّ
السناجبِ فُرْصتي لأكونَ نفسي سوف تُفنيني 
كضوءٍ لن يصلْ.
الأحد ١٨/٩/٢٠١٦
لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق