صباحٌ واحدٌ أشياءُ ناقصةٌ ستجبرُني
على تكييفِ نفسي من جديدٍ غَسْلُ وجهي
ليس ضمن المُلْزِماتِ أنا أُكِنُّ لكَ احتراماً
واسعاً يا قلبُ أعرفُ كم ستفهمُني و تتركُني
أرتبُ ما تبعثرَ فيكَ تشبهُ مخزناً في البيتِ
فوضى لم تُوَفَّقْ في تحملها لوحدكَ لا يحقُّ
لي التدخلُ فيكَ أكثرَ هكذا ستظلُّ مرتبكاً
تجاهدُ للتخلصِ من رواسبِ ما اقترفتَ و أنتَ
تحسبُ ما تقومُ بهِ سيكفي كي تُحَيِّدَني لأغفلَ
عنكَ يا قلبي المناورُ كٰفَّ عن فَهْمي على أني وكيلٌ
بينَ ما تحتاجهُ و أريدهُ لسنا على قَدْرٍ بما
يكفي لنحيا هكذا متورِّطَيْنِ إلى النهايةِ في خلافٍ ليس
يوجعني فحسبُ و إنما ستظلُّ هاتيكَ العلاقةُ بيننا متوترةْ.
الثلاثاء ١٣/٩/٢٠١٦
لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق