بدفترِ الأيام ِطَوَيْتُ
صفحات ْ
أعودُ لقراءتها أحْيانا
أبحثُ عن سذاجةِ
نَسَخاتْ
كان أريجُ العمرِ سُلطانا
بأرشيفِ زمنٍ دوّنَ
نظرات
هدّبَ أجفانَها غبارُالزّمان
أبحثُ عن رنينِ
الضّحكاتْ
في أزقّةِ حديقتي كلمات...
عن دفاترِ لُغتي
والحساباتْ
وشالِ أحلامي الخُزامى..
أبحثُ عن لاءاتٍ
كأنّ نَعَمي فُرضت
نغماً وألحانا..
وسعادة سكنتْ
في الذّاتْ
أصبحتْ الذّكْرى عُنْوانا..
عن أمواجٍ وأصدافٍ
على الرّمال
شيّدتُ يوماً
بها جدرانا
وبلهفةِ غريقٍ
ولهيبِ حريقٍ
عانق الزّبدُ الشطآن..
وملّ بَحْثي حتّى
عن فُتاتْ
أشبعَ آمالٍ
أو روى ظمْآن..
ولو ملّ عمري
والسّاعاتْ
من تأخيرٍ
من تقديمٍ ،
حتّى من ثباتْ
ودقت ثواني العقارب
نوافذَ الأيّام
وأبوابَ السّاعاتْ..
سأشحدُ من ميناءِ حظّي
رذاذَ أحلامٍ
كانت كومضاتْ...
كلّما أتصفّحُ دفتري
تلمعُ المرآةُ في عينَيّ
أبتسمُ ،أتنهدُ
وبهدوءٍ أعودُ
صَفحاتي أطويها ...
وما أروعها
تلك الصفحات !!!
ردينة محمود دياب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق