أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

مَحْظُـورةً..حَـتَّـى الـنَّـدَمْ.. قصيدة للشاعر/ أحمد عفيفي


يَامَنْ جَعَلتُكِ قي النِّسـاءِ:مليكـةً

وكَشَفتُ في عَينيكِ أغْوَاراً خَفيَّهْ
ومن كُحلِ جَفنَيكِ اقتطفتُ:حِبـرَاً
لريشتي.وَرَسَمتُكِ:قمراً وحُوريَّـةً
وَوَهَبتُكِ قلبي الرَّهيفَ ودِفءَ صَـ
بَابَتي..ونَظَمتُ في نجوَاكِ:أُغنيَّهْ
***
مَاعُدْتِ لِـي حُلُمَاً وَلَا عُدْتِ التي

كَانتْ تُرطِّـبُ وحْـدَتـي الجَبـريَّـهْ
مُذْ غِبتِ عن عَينَىَّ واسْتَهْـوتَـكِ
خفَقَاتُ النُّيـونِ والأُطُرُ الهُلاميَّـهْ
ولَمْ تُبالِ بِحُزنِ قلبي المُسْتَدَامِ
ولَمْ تَفُضِّي رَسَـائـلي الـيَـومـيَّـهْ
***
مَحْظورةً من الحَدبثِ عَنِّي.وعَنْ

هَوَاىَ ومَا يَدورُ بخُلوَتي السِريَّهْ
مَحْظُـورةً..من الـولُـوج لِربْـوَتـي
أوِ اشتِمَـام زهُوري البَنَفْسجيِّـهْ
مَحْظُورُ أنْ تـتَـدَلـلَّـيـنَ بمُهجَتي
أوْ أنْ تمُدِّي يَديكِ.تتلمَّس يَـدَيـَّهْ
***
فَكَمْ أغْضَبتِني وَكَمْ تجَاهَـلتِ الـ

نِّـدَاء بـذي الوِهَادِ ورَبوَتى النَّائيهْ
وكم شقيتُ من البُعََاد..هَاجرَتي
وأنتِ لَاهيهٌ.كَمَا لَـوْ كُنت مَحْظيَّهْ
تُضَاجِعينَ فَجَاجَةَ الوَهمِ الخَدُوعِ
وتبتَغينَ أنْ ألقَاكِ بزهُوري النديَّهْ؟
***
مَحْظورة أنتِ.فَلنْ تَلجينَ أفكَاري

ولَـنْ تُرَدِّدينَ أشْعَـاري الخُزَاميَّـهْ
فأشعَـاري لهَا رَنيـنٌ في القُلوبِ
وأنتِ تَجْهَلين مهَارتي العَـزْفـيَّـهْ
محظورةً حَتِّى البُكاءِ..أوِ الـنَّـدَمْ
فأنتِ الآنَ كما الهَوَامِ..بِلَا هَوِيَّـهْ!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق