أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 سبتمبر 2016

وَبِي قُليبٌ..لَمْ يَزَلْ جَذَّابَا .. قصيدة للشاعر/ أحمد عفيفي


مرَقَتْ برَبْعي.فاستَحَالَ شَـذَاهَا

:عَـبَـقَـاً تــرَقــرَقَ:دَافِـقَـاً رَطَّـابَـا
إن قُلتُ:مَلَكَـاً أوْ أرَقَّ..بخَستُهَـا
فَـلَـقَـدْ فُـتـنـتُ وفـيَّـا وَطَرٌ..ذَابَـا
وَوَقفتُ ذَاهلَ والفُتُونُ تَشُـدُّني
وفُؤادي من زَخَمِ الفُتُونِ.تَصَابى
***
الشَّعْرُ أسْوَدهُ غَميقُ كَمَا الدُّجَـ

ى..وَهَديلهُ فوقَ الجَبينِ.انسَابَا
والقَدُّ ليسَ كمثلهِ بينَ الحِسَانِ
يَميسُ في دِلٍّ لَذيـذٍ..مُسْتَطَابَا
وَنَقَاوةُ الكُحْـلِ الغَميـقِ بجَفنهـا
تُـزْهي العُـيُـونَ وهُدْبَهَا الخلَّابَـا
***
والـهُـدْبُ بَبنَ جُـفُـونها..إيـهٍ لَـهُ

يَـرْفُـو كمَا سَهمِ رَمَى..فأصَـابَـا
وبِنَهْـرِ عَـينَيهَـا أرَى مُـقَـلاً بِـهَـا
أقْمَارُ تَسْـري ولَـيْـلُهَـا.قَـدْ غَابَا
مَنْ منكُمُ يُبلِغُهَا أنِّي قَدْ عَشِـ
قْتُ وبِـي قُليبٌ لَمْ يَزَلْ..جَذَّابَـا؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق