تائه أنا .. من سنين ..
أبحث عن مرقدي ..
الذي كان ..
ومنبت فرحي ..
في طيات الزمان ..
أين سرادق مهرتي ..
ومحارة لؤلؤي ..
وسط أعناق اللئام ..
أين شجرة الصفصاف .. ربيعتي ..
ظل السكينة .. ورف وغاب ..
تساقطت أوراق الحزن ..
وغيوم .. تحمل أرواحا ..
تغني .. تراتيل المقل ..
لحن البقاء ..
أمام لحد الحب ..
فإلى متى هذا الرقاد ..
إلى متى تغلق الأصفاد ..
لتبقى القلوب .. مذاقا للعناد ..
سفينتي .. من هنا ..
من هنا .. الفنار ..
هذي موجتي ..
تحمل المساقي .. للسهاد ..
وعيون تتفتح .. للأقمار ..
لترى .. وسط الرقاد معاد ..
تلفني ..
أحضان ضباب البر ..
تعبث بي ..
قرادة .. تقطن حنايا الصدر ..
تحتويني .. بانكسار ..
.. ها قد طلع النهار ..
ضحكة صفراء ..
صداها يعوي .. كالنفير ..
تمنحني .. قبلة الموت ..
بعد العشاء .. الأخير ..
بقلم/ مصطفى العيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق