ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيته واقفا على قارعة الطريق
يحمل شمعة فيها من النور بصيص
عرفت بأنه الأمل
واستبشر قلبي من الخير كثير
قبل أن أسأله بلحظة
قال ولدي ..
أأنت عربي ..؟
قلت: بلى وهل في الامر شبهة ؟
قال لا:
ولكني أعرف ما يجول بخاطرك وماذا تريد ؟
لذلك سأقولها من جديد..
إلتمس نارا من جليد
ففيه من الأمل لا يستحيل.
إلا حكام أمتك ..
ففيها استحالة ومحالة وبالقطع تستحيل
يحكمون بالعدل كحكم علي ذاك الأمير
ورحل الأمل منحرفا عن الطرق
قلت: إلى أين الرحيل ؟
أنراك من جديد ؟
قال لا:
فأنا راحل الى بعيد
حتى يأتي غيركم جيل
يكونون للحق مدركين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق